الصالون السياسى الشهرى لحزب العدل : ملفات ساخنة بالتعليم
السبت ٣١ - أغسطس - ٢٠٢٦
اقام حزب العدل بالإسكندرية الصالون السياسى الشهرى بعنوان " ملفات ساخنة بالتعليم " برئاسة الدكتور فريد شوقى المنزلاوى
عضو الهيئة العليا لحزب العدل ، وامين عام الحزب بالإسكندرية ، بحضور النائب " احمد قناوى " عضو مجلس الشيوخ
و امين عام الحزب و الأستاذ " رزق الطرابيشى " نقيب الصحفيين و الدكتور " سمير النيلى " وكيل وزارة التربية و التعليم
وقامات من خبراء التعليم
وقال " فريد " إن التعليم هو صمام أمن المجتمعات والداعم الأول لاستقرارها، لذا نسعى نحو اصلاح نظمها التعليمية لمواكبة
المستجدات المتلاحقة محليًا وإقليميًا ودوليًا
ولا يستطيع أي مجتمع تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة ومواجهة متطلبات المستقبل إلا عن طريق تحسين جودة التعليم
خاصةً في إطار التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة
وأكد " فريد " على إن تطوير التعليم فى مصر، أى فى بلد تمثل ثروته البشرية أثمن مافيه، قضية أكبر من أن يتحمل مسئوليتها شخص واحد
مهما كانت قدراته وكفاءاته وخبرات وينطلق الاهتمام بتطوير التعليم في مصر من الإيمان العميق بأن التعليم ضرورة قومية وعامل رئيسى من عوامل
تقدم المجتمع واستقراره
ومن المؤكد أن قدرة التعليم على إحداث تغيير نوعي في حياة المواطنين تكفل قيامه بالدور التنموي المُناط به كما يعزز
قدرة المواطنين على مواجهة التحديات التي تواجههم، و فرص الحراك الاجتماعي بين الطبقات المختلفة، خاصةُ مع تنوع طبيعة التعليم ومحتواه
يرى كثير من الخبراء أن مصر تحتاج إلى ذلك النوع من التعليم الذي يشكل الفرد والمجتمع بصورة تنهض بهما معًا، بحيث يصبح المواطن
قادرًا على الابتكار والابداع والتعلم ومواكبة تحديات العصر ومتطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والعالمية
النهوض بالتعليم عبر مراحله المختلفة، وإيلاء أهمية متزايدة لمرحلة التعليم ما قبل الجامعي، كونها المرحلة التأسيسية التي يكتسب من خلالها الطلاب
المهارات والقدرات التي تؤهلهم للقيام بدور نشط وفاعل في المجتمع
تعد قضية التعليم في مصر واحدة من أكثر القضايا محل الاهتمام نظرًا لانعكاساتها الاجتماعية
فالتعليم هو حجر الزاوية في برنامج التحديث والتطوير الذي تتبناه الدولة المصرية، بحكم مسئوليته المحورية في بناء الإنسان
وتطوير قدراته الذاتية وخبراته العلمية والعملية
التحديات التي تواجه منظومة التعليم ما قبل الجامعي بشكل عام وتتمثل في
ضعف الإتاحة والإعداد المبكر للتعليم “مرحلة رياض الأطفال” ومحدودية انتشارها، ونقص الإتاحة والاستيعاب أيضًا
في مرحلة التعليم الأساسي، وكذا نقص الإتاحة والاستيعاب خلال مرحلة التعليم الثانوي، فضلًا عن مشكلات الأبنية التعليمية
وانعكاساتها على الأداء التعليمي، وضعف جودة التعليم في المرحلة الابتدائية وغياب المكون التكنولوجي فيها، وضعف المهارات الأساسية
في الصفوف الثلاثة الأولي الابتدائية، وضعف الأنشطة المدرسية وغياب آليات تفعيلها كجزء محوري وضروري لاستكمال عمليات التعليم والتعلم
ليس ثمة شك في أن قضية التعليم، تمثل أحد أهم القضايا الرئيسية للأمن القومي المصري، فالتعليم الجيد هو الأساس القوي والآمن لتحقيق التنمية المستدامة
والحقيقية، والمستقبل الجيد للأجيال القادمة، وبهذه الكيفية يعد التعليم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم ومحركًا قويًا لتطورها ونموها مما يفرض الأخذ بأسباب
التميز والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في هذا الإطار
و أهمية وضع المعايير الكفيلة بضبط المنظومة التعليمية وتضمن تحسين جودتها وكفاءتها، بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن


