الظلام يضرب المكسيك.. انقطاع الكهرباء يشل 3 ولايات واللجوء للطوارئ
الثلاثاء ٠١ - سبتمبر - ٢٠٢٦
شهدت ولايات يوكاتان وكينتانا رو وتشياباس، جنوب شرق المكسيك، انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي
بعد خروج خطين لنقل الطاقة من الخدمة، ما تسبب في اضطرابات جزئية بإمدادات الكهرباء
وفقًا لما أعلنته اللجنة الفيدرالية للكهرباء في المكسيك
وكانت مدينة ميريدا، عاصمة ولاية يوكاتان، من بين المناطق الأكثر تضررًا، وسط بلاغات من السكان
ووسائل إعلام محلية بشأن انقطاع التيار عن عدد من المناطق
وقالت اللجنة الفيدرالية للكهرباء، المعروفة اختصارًا بـ«CFE»، إن فرقًا فنية متخصصة بدأت تنفيذ
أعمال الطوارئ لإعادة التيار واستعادة إمدادات الكهرباء إلى المناطق المتضررة في أسرع وقت ممكن
بالتنسيق مع حكومات الولايات الثلاث
ولم تكشف اللجنة حتى الآن عن عدد المستخدمين المتضررين من الانقطاعات، كما لم تحدد الخطوط
التي خرجت من الخدمة أو الأسباب التي أدت إلى تعطلها، مؤكدة استمرارها في إطلاع المواطنين
على تطورات عمليات إعادة التيار عبر قنواتها الرسمية
150 ميجاوات لدعم الشبكة
وتأتي الأزمة في وقت تواجه فيه شبكة الكهرباء المكسيكية ضغوطًا متزايدة، لا سيما في شبه جزيرة يوكاتان
التي تعد من المناطق الأكثر حساسية فيما يتعلق بإمدادات الطاقة
وأعلنت السلطات وصول نحو 150 ميجاوات من الطاقة الطارئة من محطات متنقلة تابعة للجنة
الفيدرالية للكهرباء، في محاولة لدعم الشبكة والتخفيف من آثار الانقطاعات
وكان مسؤول سابق بالمركز الوطني للتحكم في الطاقة قد حذر في أبريل الماضي من إمكانية تسجيل
الطلب على الكهرباء في المكسيك مستويات قياسية خلال صيف 2026، مشيرًا إلى أن شبه جزيرة
يوكاتان تعد من أكثر المناطق احتياجًا إلى تعزيز إمدادات الطاقة
تراجع حالات انقطاع الكهرباء 37%
وتأتي الانقطاعات الأخيرة بعد أيام قليلة من إعلان اللجنة الفيدرالية للكهرباء انخفاض عدد حالات
انقطاع التيار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024
وبحسب بيانات اللجنة، سجلت المكسيك 273 ألفًا و452 حالة انقطاع للكهرباء خلال الفترة من يناير
إلى يوليو 2026، مقابل 433 ألفًا و345 حالة خلال الفترة نفسها من عام 2024، بينما بلغ عدد الانقطاعات
خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 نحو 302 ألف و203 حالات
كما انخفض متوسط زمن إعادة التيار من 25 ساعة العام الماضي إلى 7 ساعات، بنسبة تحسن بلغت 72%
وأرجعت اللجنة هذه النتائج إلى تعزيز البنية التحتية الكهربائية وزيادة أعمال الصيانة الوقائية، مشيرة إلى
تنفيذ ملايين الإجراءات خلال العام للحد من الأعطال، شملت تقليم الأشجار واستبدال العوازل
ومانعات الصواعق والأعمدة والمحولات
ورغم تحسن مؤشرات استقرار الشبكة، أعادت الانقطاعات الأخيرة في جنوب شرق المكسيك تسليط
الضوء على التحديات التي تواجه شبكة الكهرباء في بعض المناطق، خاصة مع ارتفاع الطلب على
الطاقة خلال أشهر الصيف


