حقنة جديدة تؤخذ مرتين سنويا تخفض الإصابة بفيروس الإيدز بنسبة % 96
السبت ١٤ - سبتمبر - ٢٠٢٦
ثورة فى علاج والوقاية من فيروس الإيدز، فقد توصل العلماء إلى حقنة تؤخذ مرتين فى السنة تحمى
من الإصابة بالإيدز حيث يعتبر هذا إنجازًا حقيقيًا للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس
نقص المناعة البشرية، حيث إن إعطاء حقنة كل 6 أشهر يقلل من خطر الإصابة
بنسبة مذهلة تصل إلى % 96
ووفقا لما ذكره موقع
Medical Express
فإن نتائج تجربة جديدة أصدرتها إحدى الشركات الأمريكية التي تعمل على إعادة استخدام علاجها
لفيروس نقص المناعة البشرية، ليناكابافير المضاد للفيروسات، كحقنة وقائية مرتين في السنة
يتم تقديم عقار ليناكابافيرعلى شكل حبوب أو حقنة لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية الايدز
ولم تعلن الشركة بعد عن سعر العلاج الوقائي الذي يتم إعطاؤه مرتين في العام للوقاية قبل التعرض للفيروس
وقال الدكتور بوجوما تيتانجي، أخصائي الأمراض المعدية في جامعة إيموري، في حين أن ليناكابافير
إضافة قيمة لمجموعة أدواتنا، لكي يصل إلى إمكاناته الكاملة، يجب أن يكون متاحًا لأولئك
الذين يقفون للاستفادة القصوى من فعاليته
شملت التجربة الجديدة مجموعة تضم أكثر من 3200 فرد تزيد أعمارهم عن 15 عامًا، معظمهم من
الرجال الذين يمارسون الجنس بطرق غير طبيعية وكان المشاركون يعيشون في الأرجنتين والبرازيل والمكسيك
وبيرو وجنوب إفريقيا وتايلاند والولايات المتحدة
ابتداءً من عام 2021، تم اختيار جميع المشاركين بشكل عشوائي لتناول إما حقنة ليناكابافير مرتين
سنويًا للوقاية قبل التعرض، أو حبوب تروفادا التي تؤخذ مرة واحدة يوميًا
وهو شكل طويل الأمد من الوقاية قبل التعرض
وكانت النتيجة إن 99.9% من المشاركين لم يصابوا بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية
في مجموعة ليناكابافير، مع وجود حالتين بين 2180 مشاركًا، حسبما قالت الشركة في بيان صحفي
وقد تفوق ذلك على أداء عقار تروفادا: فقد كانت هناك 9 حالات إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية
بين 1087 شخصاً في المجموعة التي تناولت الأقراص اليومية
وبالمقارنة بدواء تروفادا، فإن تناول ليناكابافير مرتين سنويا يقلل من احتمالات الإصابة بفيروس
نقص المناعة البشرية بنسبة 96%، ولم يتم الإبلاغ عن أي مخاوف تتعلق بالسلامة بالنسبة
لأولئك الذين تناولوا الدواء
وأعرب الخبراء في مجال فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز الذين لم يشاركوا في التجارب
عن تفاؤلهم بشأن إمكانات الدواء وقد وصفت جينيفر كيتس، مديرة الصحة العالمية
وسياسة فيروس نقص المناعة البشرية في مؤسسة
KFF
غير الربحية غير الحزبية، النتائج الجديدة بأنها لا تقل عن كونها مذهلة
لكنها أضافت أن الأدوية المبتكرة هزت عالم الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية
من قبل موضحة أن فعالية تناول عقار ليناكابافير مرتين سنويا "تزيد من أهمية توفير هذه الأداة الجديدة
لكل من يحتاج إليها في الولايات المتحدة وحول العالم
لا يزال فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز يشكل تهديداً كبيراً للأشخاص الذين يعيشون في العالم النامي
وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى
ومنذ إطلاق التجربة التي شملت نساء أفريقيات، مارس نشطاء مكافحة فيروس
نقص المناعة البشرية ضغوطاً على الشركة لجعل عقار ليناكافير للوقاية من التعرض للفيروس
في متناول الناس في البلدان ذات الدخل المنخفض
وفي بيانها الصحفي، قالت الشركة إنها "ملتزمة بتوفير عقار ليناكابافير في البلدان التي تشتد الحاجة إليه
بما في ذلك تسريع جهود الشركاء في الترخيص الطوعي لتوفير نسخ عالية الجودة ومنخفضة التكلفة من عقار ليناكابافير


