شاب يعيد فتح ملف واقعة «بدلة الرقص» في قرية ميت عاصم بالقليوبية… ويكشف روايته الكاملة
الأحد ١٥ - فبراير - ٢٠٢٦
أعاد الشاب المصري إسلام محمد فتح ملف واقعة «بدلة الرقص» التي شهدتها قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، مسلطًا الضوء على تفاصيل جديدة في الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وخلال تصريحات خاصة لبرنامج صباح العربية على شاشة العربية، كشف إسلام محمد عن ملابسات الواقعة، مؤكدًا أن الخلاف بينه وبين أسرة الفتاة يرجع إلى تقدمه لخطبتها مرتين من قبل، إلا أن الأسرة رفضت في المرتين، وهو ما تسبب – بحسب روايته – في توتر العلاقة واحتدام الخلاف.
وأوضح الشاب أن أسرة الفتاة تعاملت معه بأسلوب وصفه بالقاسي، مؤكدًا تعرضه للإهانة والاعتداء بالضرب، الأمر الذي تركه في حالة نفسية سيئة وصدمة كبيرة.
وحول مقطع الفيديو المتداول، قال إسلام إن ظهوره فيه لم يكن يعكس وعيه الكامل بما يحدث، مشيرًا إلى أنه كان يمر بحالة اضطراب شديدة، وكان يحاول فقط شرب المياه وسط الموقف المتوتر. وأضاف أن أسرة الفتاة قامت بتصويره وهددته بإلحاق أذى بمنزله في حال عدم استجابته لما طلبوه، مؤكدًا أنه لم يكن قادرًا على مقاومة تلك التهديدات.
وأكد الشاب أنه لم يرتكب أي فعل يخالف القانون أو يمس حرمة أحد، موضحًا أن علاقته بالفتاة كانت معروفة بينهما، وأنهما تواصلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتقيا في أحد المقاهي بمدينة بنها بصورة طبيعية، دون وجود أي شبهة جنائية.
وأضاف أن الفتاة أبلغته برغبتها في الارتباط به ورفضها الزواج من شخص آخر يكبرها سنًا، كما أكدت له – بحسب روايته – أنها لا ترغب في العودة إلى منزل أسرتها.
وأشار إسلام إلى أنهما توجها لاحقًا إلى أحد المطاعم في بنها، ثم سافرا معًا إلى الإسكندرية، حيث طلب من شقيقته استضافة الفتاة مؤقتًا، مؤكدًا مجددًا أنه لم يقم باختطافها، وأن جميع تحركاته معها تمت برضاها الكامل وبموافقتها.


