الخميس ١٥ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
01:30:32am

شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا ليو الرابع عشر ويتمنى له الشفاء العاجل

الخميس ١٥ - أكتوبر - ٢٠٢٦

بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برقية اطمئنان إلى قداسة البابا ليو

الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة بالعاصمة الإيطالية روما، أعرب خلالها

عن خالص تمنياته له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.

 

وأكد شيخ الأزهر، في برقيته، تمنياته لقداسة البابا بالتعافي الكامل، ومواصلة دوره في خدمة الإنسانية

وتعزيز الجهود المشتركة لترسيخ قيم الأخوة والتعايش والسلام العالمي.

 

وفي السياق ذاته، أعرب عدد من قادة العالم عن تمنياتهم بالشفاء التام والعاجل لبابا الفاتيكان، عقب

خضوعه لجراحة لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، حيث انهالت رسائل التضامن والدعم عبر

منصة «إكس»، مشيدة بدوره في نشر قيم السلام والتسامح والتعاطف بين الشعوب.

 

جوتيريش وروبيو يعربان عن تضامنهما مع بابا الفاتيكان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بالشفاء العاجل

قائلا: «أتمنى لقداسة البابا ليو الرابع عشر الشفاء العاجل عقب تشخيص حالته مؤخرا، صلواتي وتضامني

مع البابا ومع المجتمع الكاثوليكي في جميع أنحاء العالم».

 

وفي الولايات المتحدة، أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن تمنياته بالشفاء العاجل لبابا الفاتيكان، قائلا

«أصلي أنا وزوجتي جانيت من أجل شفاء البابا، ونسأل الله أن يمنحه القوة».

 

رئيس وزراء كندا: البابا مصدر أمل وإلهام لمليارات البشر

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بالشفاء التام والعاجل

عقب نجاح العملية الجراحية التي خضع لها.

 

وقال كارني، في رسالة عبر منصة «إكس»: «نيابة عن الشعب الكندي، أتمنى للبابا ليو الرابع عشر الشفاء التام

والعاجل عقب نجاح عمليته الجراحية».

 

وأضاف أن قداسة البابا يمثل مصدر أمل وإلهام لمليارات البشر حول العالم، مشيرا إلى أن رسالته الداعية إلى

الوحدة والتعاطف تذكر الجميع بما يمكنهم تقديمه لبعضهم البعض من دعم وقوة في أوقات عدم اليقين.

 

أستراليا والهند تعربان عن تمنياتهما للبابا بالتعافي الكامل

وفي أستراليا، أعرب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز عن تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بتمام التعافي من

الجراحة التي خضع لها مؤخرا، مشيرا إلى أنه يمثل مصدر إلهام للكاثوليك في جميع أنحاء العالم

بما في ذلك أستراليا.

 

وأكد ألبانيز أن البابا يمثل صوتا للسلام والإنسانية والعقل في العالم المعاصر.

وفي الهند، أعرب رئيس الوزراء ناريندرا مودي عن تمنياته بالشفاء العاجل والكامل لبابا الفاتيكان، قائلا

في منشور عبر منصة «إكس»

«يسرني أن أعلم بأن الجراحة التي خضع لها قداسة البابا ليو الرابع عشر الليلة الماضية قد تكللت بالنجاح».

 

باكستان: رسالة البابا تدعو إلى التعاطف والسلام والكرامة الإنسانية

وفي باكستان، أعرب رئيس الوزراء محمد شهباز شريف عن تمنياته بالشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر

نيابة عن الشعب والحكومة الباكستانية.

 

وقال شريف، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجالية الكاثوليكية في باكستان والأمة بأكملها تشاركه

الدعاء لقداسة البابا بموفور الصحة والعافية.

 

وأضاف أن رسالة البابا الراسخة، الداعية إلى التعاطف والسلام وصون الكرامة الإنسانية، تلامس وجدان

المواطنين في باكستان والعالم، معربا عن أمله في أن يواصل البابا خدمة الإنسانية بقوة وعزيمة متجددتين.

 

بيرو والنمسا وليتوانيا تعرب عن تضامنها مع البابا

وفي بيرو، أعربت رئيسة البلاد كيكو فوجيموري، في منشور عبر منصة «إكس»، عن حزنها إزاء الأنباء

المتعلقة بالحالة الصحية للبابا ليو الرابع عشر، متمنية أن يمنحه الله القوة والشفاء العاجل.

 

وفي النمسا، أعرب الرئيس ألكسندر فان دير بيلين عن تمنياته للبابا بالشفاء العاجل، وأن تمر فترة تعافيه

في أجواء من السلام والسكينة.

 

وأكد الرئيس النمساوي، في منشور عبر منصة «إكس»، ثقته في أن البابا سيستعيد عافيته قريبا، ليواصل

أداء مسؤولياته الروحية والزمنية المهمة بالقناعة ذاتها.

 

أما في ليتوانيا، فأعرب الرئيس جيتاناس ناوسيدا عن خالص تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بالشفاء التام

مؤكدا أن أفكار الشعب الليتواني وصلواته ترافق قداسته.

 

وأشار ناوسيدا إلى أن رسالة البابا الداعية إلى السلام والرحمة وصون الكرامة الإنسانية تلهم الناس في

جميع أنحاء العالم، معربا عن تمنياته له باستعادة عافيته وقوته لمواصلة خدمته للبشرية.

 

رئيس لاتفيا يتمنى للبابا القوة والتعافي

وفي لاتفيا، أعرب الرئيس إدجار رينكيفيتش عن تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بالشفاء التام، متمنيا له

القوة في مواجهة المرض، ومؤكدا تضامنه معه خلال فترة التعافي.

 

وتعكس رسائل التضامن الصادرة عن قادة العالم، إلى جانب برقية شيخ الأزهر، تقديرا واسعا للدور

الذي يضطلع به بابا الفاتيكان في دعم قيم السلام والتعايش والتسامح، وتعزيز الحوار الإنساني

بين الشعوب والأديان. 



موضوعات مشابهه