السبت ٠٨ - أغسطس - ٢٠٢٦ القاهرة
12:36:38pm

طفل يحقق 100 ساعة قراءة لتهدئة حيوانات الملاجئ ومساعدتها على التبنى

السبت ٠٨ - أغسطس - ٢٠٢٦

حقق الطفل الأمريكي نهميا تيرنر، البالغ من العمر 11 عامًا، إنجازًا مميزًا بعدما أصبح أول طفل ضمن

برنامج «القراءة الإيجابية» التابع لجمعية جاكسونفيل الإنسانية يصل إلى 100 ساعة من العمل التطوعي

من خلال قراءة القصص بصوت عالٍ للكلاب والقطط داخل المأوى

 

واحتفلت الجمعية بهذا الإنجاز خلال يونيو 2026، ومنحت تيرنر شهادة تقدير، فيما أكد الطفل أن هدفه

من القراءة للحيوانات هو مساعدتها على الشعور بالهدوء والطمأنينة خلال فترة انتظارها العثور

على منازل دائمة

 

ويتيح برنامج «القراءة الإيجابية» للأطفال زيارة المأوى وقراءة القصص للحيوانات، بما يساعدهم على

تطوير مهارات القراءة، وفي الوقت نفسه يمنح الكلاب والقطط رفقة وطمأنينة من خلال الاستماع

إلى صوت بشري هادئ

 

وتوضح جمعية جاكسونفيل الإنسانية أن هذا التفاعل البسيط يساعد على تخفيف التوتر الذي قد تعانيه

الحيوانات داخل الملاجئ، نتيجة وجودها في بيئة غير مألوفة مليئة بالأصوات والأشخاص الجدد

كما يوفر للأطفال فرصة للتفاعل مع الحيوانات دون الحاجة إلى لمسها أو التعامل المباشر معها

وقد شارك في البرنامج أكثر من 2000 طفل

 

بداية قصة تيرنر مع الحيوانات

انضم تيرنر إلى البرنامج عام 2024 برفقة جدته، وسرعان ما اكتشف مدى استمتاعه بالقراءة للكلاب

لتتحول الزيارات إلى تجربة إنسانية مؤثرة ارتبط خلالها بعدد من الحيوانات الموجودة داخل المأوى

 

وكان الكلب «هوبر» من أكثر الحيوانات التي ارتبط بها تيرنر، إذ حرص الطفل على القراءة له خلال

زياراته المتكررة

وقضى هوبر نحو 400 يوم داخل المأوى في انتظار العثور على عائلة تتبناه

 

ورغم أن تيرنر لم يكن يعرف متى سيجد هوبر منزله الجديد، فإنه حرص على أن يمنحه خلال

فترة الانتظار وجهًا مألوفًا وصوتًا هادئًا وقصة جديدة في كل زيارة، إلى أن نجح الكلب في

النهاية في العثور على عائلته الجديدة

 

ويرى تيرنر أن هذه اللحظات تمنح جلسات القراءة قيمة تتجاوز مجرد تطوير مهارات القراءة

مؤكدًا أمله في أن يساعد الوقت الذي يقضيه مع الحيوانات على تهدئتها وزيادة فرصها

في العثور على منازل دائمة

 

ورغم أن وصول الطفل إلى 100 ساعة من القراءة يمثل رقمًا قياسيًا ضمن برنامج

«القراءة الإيجابية»، فإن هذا الإنجاز يعكس جانبًا واحدًا فقط من تجربته

 

وتحمل قصة تيرنر رسالة إنسانية بسيطة، مفادها أن فعل الخير لا يحتاج دائمًا إلى

مبادرات كبيرة؛ ففي بعض الأحيان، قد يكفي فتح كتاب والجلوس إلى جوار من ينتظر

ومنحه بعض الوقت والاهتمام، حتى لو كان هذا المنتظر حيوانًا أليفًا يبحث عن منزل جديد



موضوعات مشابهه