كيف نحفظ بلادنا من المخاطر
الأحد ٢٠ - أكتوبر - ٢٠٢٦
قال الدكتور "فريد شوقى " عضو الهيئة العليا لحزب العدل ، و امين محافظة الإسكندرية
كل يوم يمر بنا نعرف ان الذئب ومن ورائه من كيانات الاستعمار يروننا وكأننا عرائس الماريونيت
التى يتحكمون فيها ويفسدون لنا اقتصاداتنا وحياتنا حتى نلقى حتفنا فى الهاويه التى رسموها لنا
تدبير محكم للمنطقه العربية لإضعاف حكوماتها واقتصاداتها بشتى الطرق عبر تجويعها
وافلاسها وتقسيمها حتى يكون الكيان المحتل هو القوة الوحيدة التى تفرض سيطرتها على المنطقه الضعيفة
الوضع الحالي على المستوى الدولى هو عبارة عن خلل في
موازين القوى العالمية .. خلل مُدبَّر لخلق حالة من عدم الاستقرار
كيف يدفعون بنا نحو الهاوية ؟
لاشك ان الاستقرار والأمن والامان هو اساس الحياه الآمنة فإذا انعدم الاستقرار وبث هؤلاء فى نفوس الشعوب
فى المنطقة المستهدفه الخوف من الغد ؛ اوقف ذلك رغبة اى مستثمر في استمرار وجوده من ناحية
ومن ناحية اخرى يوقف المستثمرين الجدد وعليه تتدنى كم الانتاجية
ومع تزايد الاستهلاك تجد الحكومات انفسها امام مشكلة معقدة فى عدم كفاية الانتاجية علاوة على اجبارها
لحشد مواردها الغير كافيه اساسا لحياة شعوبها ؛ لتحشدها لتأمين اراضيها من التهديدات المخطط لها - توسع
رقعة الكيان السرطانى المحتل وبدعم من يقفون وراءه من اصحاب المصالح
انهم بلا شك يوهمون الشعوب بالمخاوف حتى يسود مناخ التشاؤم من الغد ويؤمن الناس بما يريدون لنا
أن نؤمن به ؛ ان غدا سيكون أسوأ !
حينئذ يسود الخوف ويفضل كل فرد ان يحتفظ بأمواله داخل مخزن للقيمة مثلا
بحيازة الذهب او تحويل العملة المحلية للدولار
( يضعف هذا العملة المحلية ويزيد من الدولار الذى اصبح الان بلا قيمة تُذكر ومن ثم تضاعف الاسعار )
مما يندر ذلك الاستثمار ويضاعف ذلك معدلات البطالة وتقل الدخول الى المستوى الاقل مما لا يكفى الاستهلاك
مستويات الاستهلاك تصبح طبعا اقل من حدود الكفاف ومهما حفزت الحكومات الافراد نحو الاستثمار
فلن يجدوا استجابة بالطبع لان المناخ العام الذى بثوا فيه الخوف فى قلوب الناس يمنعهم من المخاطرة
باموالهم وتبقى الحكومات فى حيرة من امرها كيف يمكنها الآن خلق الاستثمار ؟
اذا المجاعة هى تدبير محكم للدول المستهدفة .. ولذا لن نكون ردود افعال لما يرتبه اعداؤنا لنا
اذ يبثون في قلوبنا الخوف والرعب من الغد بتنبؤات وتهديدات ومخاوف تبعث على التشاؤم فتوقف استثماراتنا
وتدفع شعوبنا للاحتفاظ باموالهم كسيولة دون ان يتم ضخ هذه الاموال في شرايين الاقتصاديات حتى تتوقف الحياه
ما هو هدفهم ؟
الهدف بكل صراحة ان يتم افلاس النظام الرأسمالى فى العالم بعدما افلست الولايات المتحدة الامريكية
( افلست من فتره حيث ان ما عليها من ديون يمثل ١٢٤٪ من حجم الدخل القومى )
أثقل كاهلها الديون التى لم ولن تسددها للدائنين وعليها ان تغلق هذه الصفحة السوداء بكل السرعه قبل اعلان
افلاسها وتفتح صفحة جديده بيضاء مع العالم بلا ديون ولا مطالبات منهم بالاحتياطات المودعه لديهم لانها
ستكون للاسف تبخرت فى الهواء المهم الخلاص من الديون
الهدف الذى يخططون اليه هي ان تحدث فى الارض فوضى عالمية وتتناحر الدول وتنشغل فى مشكلاتها الداخليه
حتى تقوم بهدم النظام الرأسمالي العالمي وتتبخر الديون فى الهواء ومعها تتبخر حقوق الناس وثرواتهم
بعملة الدولار حتى يبدأوا من جديد بصفحة جديدة
حينها سيكون ليس لديهم التزامات نحو سداد احتياطات الدول ودون اى التزام بسداد الديون التى عليهم
هل يمكننا ايقاف خططهم المرسومة لنا ؟
نعم
طالما فهمنا قواعد اللعبة فاننا على أول الطريق السليم والذئب لابد الا يستفرد بالدول
واحدة تلو الاخرى .. علينا الاتحاد الآن وبسرعه
امام الولايات المتحدة الامريكية ٧ شهور تقريبا حتى تعلن افلاسها للعالم رسميا حتى مع طباعتها
الغير محدودة للدولار وستمتنع عن سداد ما عليها للعالم وليس امامها سوى تحقيق حلم الكيان السرطانى
بالتوسع فى المنطقه والاستيلاء على الموارد الطبيعية للمنطقة كثمن فى المقابل
علينا ان نقف وقفة كيان واحد خلف حكوماتنا دون انقسام فكر الذى يدفعوننا اليه ولن نستجيب لخططهم
الذين يهدفون لدفعنا بها نحو الهاوية
ولكن ماذا عن الاستهلاك ؟
لا نستطيع كفاية الاستهلاك من انتاجية محدودة واستيراد صعب والشعوب بالطبع لها متطلباتها ؟
الحل
افتحوا المسارات بين عناصر الانتاج الاربعة وسنجد الانتاجية في كل مكان دون
اي تكلفة من الدولة ودون تدخل من اي طرف
ستكفي انتاجياتنا استهلاكنا باذن الله فى الوقت الذى يتم فيه فتح مسارات التواصل بينهم
والنتيجة مؤكدة


