مشيرة خطاب: مصر تدعم الشعب الفلسطينى بكل السبل.. ونحيى دور القيادة السياسية
الثلاثاء ٠٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦
أكدت رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان السفيرة مشيرة خطاب أن مصر قدمت أكبر قدر من المساعدات والإغاثة
للشعب الفلسطينى الشقيق منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فى 7 أكتوبر 2023
وقالت السفيرة مشيرة خطاب –في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط بالتزامن مع مرور عام
على حرب غزة إن مصر لجأت إلى جميع المسارات لدعم الشعب الفلسطيني، مقدمةً التحية للقيادة السياسية المصرية
لدورها الشجاع الواعي والمتزن الذي ساند شعب فلسطين منذ البداية على مختلف المسارات ولحفاظها على ثوابت
الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق شعوب المنطقة في السلام والتنمية
وفي الحياة الآمنة فى ظل دولة فلسطينية مستقلة تملك مقومات الدولة المستقرة رغم المنعطفات الخطيرة
التي شهدتها الأزمة، لافتةً إلى أننا نشهد الآن تصعيدًا خطيرًا وامتدادًا للحرب في دول أخرى بالمنطقة مثل: لبنان
وأضافت: بعد اندلاع الأزمة، سافرت إلى مدينتي العريش ورفح لمتابعة ورصد جهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية
ورأيت كمية المساعدات الكبيرة التي قدمتها مصر، فهي قامت بدور عظيم على المستوى السياسي
من بينها التفاوض لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن وتأمين وصول الإغاثات وتعاونت مصر مع
قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وبذلت جهودًا كبيرة من أجل الحفاظ على حقوق المدنيين
الأبرياء من الشعب الفلسطيني الذي انتُهكت حقوقه بشكل غير مسبوق
وأشارت السفيرة مشيرة خطاب أيضًا إلى المرافعات التي قام بها خبراؤنا القانونيون
أمام محكمة العدل الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ولإثبات أحقيته في
دولته المستقلة وإدانة العدوان المسلح على قطاع غزة
وتابعت: لقد رأينا قصف المستشفيات وقطع التيار الكهربائي عنها وموت الأجِنَّة لعدم وجود الأكسجين
بدعوى كون هذه المستشفيات نقاط ارتكاز عسكرية، وهو ما ثبت عدم صحته بعد ذلك
وأشارت إلى أن الشعوب في دول عدة –منها دول غربية كانت مساندة لإسرائيل– انتفضت في
مظاهرات تعترض على ازدواجية المعايير وغض الطرف عن انتهاكات يسقط بسببها ضحايا أبرياء
وأن حقوق الإنسان تعني تطبيق القانون ومحاسبة المنتهكين دون أي تمييز
وأن إخفاق العدالة أمر يزلزل الحركة العالمية لحقوق الإنسان التي تُعد الوسيلة المثلى لتحقيق
السلام والأمن والعدل المستدام والرفاهية في المجتمع
وشدت على أن الدولة الفلسطينية مهيئة لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
لكننا نرى شروطًا استجدت لكي تحصل فلسطين على عضويتها الكاملة
وهي ضرورة أن تسير في مسار تفاوضي من أجل نيل العضوية، وهذا لم يطبق على
أي دولة أخرى، فنحن نريد اتّباع نفس الإجراءات التي نُفِّذَت مع إسرائيل
حيث صدر قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعقبه قرار من مجلس الأمن، دون شروط
وأشارت رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن هناك عددًا من الدول الغربية التي كانت معروفة تاريخيًا
بمساندتها لإسرائيل على حساب الجانب العربي أو الفلسطيني، والتي بدأت اليوم أن تعترف بالدولة الفلسطينية
قائلةً: واجبنا السعي للحصول على أكبر عدد من الاعترافات بدولة فلسطين، والاتجاه لمجلس الأمن
لاستكمال الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 4 يونيو 1967


