الخميس ٢١ - مايو - ٢٠٢٦ القاهرة
11:14:39pm

«تورم الجسم واحتباس السوائل».. حلول فعّالة لمواجهة الإجهاد الحراري في موجات الطقس الحار

الخميس ٢١ - مايو - ٢٠٢٦

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يبحث كثيرون عن وسائل تساعد على التخفيف من آثار الإجهاد الحراري، وتأثيراته السلبية على الجسم، مثل تورم الجسم والخمول واحتباس السوائل والشعور بالتعب، خاصة لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

 

وفي هذا السياق، أوضحت منى الفخراني، خبيرة المساج العلاجي وإعادة التأهيل، أن "مساج الغدد الليمفاوية" يُعد من الوسائل المساعدة في تحسين قدرة الجسم على التعامل مع الأجواء الحارة، من خلال تنشيط الدورة الليمفاوية والمساهمة في تصريف السوائل الزائدة من الجسم.

تخفيف التورم المرتبط بالحرارة

أوضحت منى الفخراني أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى تمدد الأوعية الدموية وتسرب السوائل للأنسجة، مما يسبب تورماً في اليدين والقدمين، وهو ما يُعرف بـ "الوذمة".. وأكدت أن مساج الغدد الليمفاوية يعمل على تصريف هذه السوائل الزائدة بكفاءة، مما يقلل من الشعور بـ "ثقل الجسم" والخمول، ويمنح الشخص شعوراً بالخفة والنشاط رغم ارتفاع الحرارة.

دعم كبار السن ومرضى الحالات المزمنة

وأشارت خبيرة إعادة التأهيل إلى أن هذا النوع من المساج يمثل أهمية خاصة لمرضى السكري والقلب، حيث يعانون غالباً من ضعف في الدورة الدموية وتأثر سريع بتبدلات الطقس. فالتصريف الليمفاوي يساعد في تحسين كفاءة سوائل الجسم، مما يقلل الضغط على الجهاز الدوري ويمنح الجسم مرونة أكبر في التعامل مع الإجهاد الحراري.

كما شددت على أهمية هذه التقنية لكبار السن الذين قد يعانون من بطء في حركة الجهاز الليمفاوي، حيث يساهم التدليك الهادئ في تحسين حالتهم العامة وتقليل التوتر الناتج عن الشعور بالحر.

تأثير نفسي وعصبي

وفيما يخص طلاب المدارس والأطفال، أوضحت "الفخراني" أن الحرارة المرتفعة تزيد من مستويات التوتر والقلق. ويعمل المساج الليمفاوي من خلال حركاته الهادئة والمنتظمة على تحفيز الجهاز العصبي المسئول عن الاسترخاء، مما يقلل من إدراك الدماغ للانزعاج الناتج عن الحرارة، ويساعد الطفل أو الطالب على استعادة تركيزه وهدوئه.

نصائح إضافية للمواطنين

واختتمت "منى الفخراني" كلامها بالتأكيد، على أن المساج وحده ليس بديلاً عن الإجراءات الوقائية الأساسية، مشددة على ضرورة شرب كميات وفيرة من المياه لتعويض ما يفقده الجسم عبر التعرق، ولضمان نجاح عملية التصريف الليمفاوي في تخليص الجسم من السموم والفضلات، بما يضمن صيفاً أكثر راحة وأماناً للجميع.



موضوعات مشابهه