الثلاثاء ٢٣ - يونيو - ٢٠٢٦ القاهرة
12:12:19am

أول عملية زرع رئة فى العالم بين شخصين مصابين بـ الإيدز

الثلاثاء ٢٣ - يونيو - ٢٠٢٦

أجرى جراحو مركز لانجون الطبي بجامعة نيويورك أول عملية زرع رئة في العالم من شخص مصاب

بفيروس نقص المناعة البشرية إلى آخر مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، مما وسع إمكانيات

التبرع بالأعضاء ومنح أملاً جديداً للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والذين يحتاجون

إلى عمليات زرع أعضاء منقذة للحياة، وفقاً لموقع "تايمز ناو"

 

أُجريت هذه الجراحة التاريخية في مارس من هذا العام، وشملت مريضًا يبلغ من العمر 56 عامًا مصابًا

بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث تلقى رئتين من متبرع متوفى كان مصابًا بالفيروس نفسه

 

ويقول الخبراء إن هذا الإنجاز قد يُسهم بشكل كبير في توسيع قاعدة المتبرعين لمرضى فيروس

نقص المناعة البشرية المصابين بأمراض الرئة في مراحلها النهائية، ويساعد في تقليل فترات

الانتظار الطويلة لزراعة الأعضاء

 

لسنوات، كان بإمكان الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية الحصول على أعضاء

من متبرعين غير مصابين بالفيروس إذا كانت العدوى لديهم تحت السيطرة الجيدة بالعلاج المضاد

للفيروسات القهقرية. ومع ذلك، لم يسبق أن نجحت عملية زرع رئة من متبرع مصاب بفيروس

نقص المناعة البشرية إلى متلقٍ مصاب بالفيروس نفسه

 

يمثل هذا الإجراء الناجح تقدماً كبيراً في مجال زراعة الأعضاء، إذ يُثبت أن الإصابة بفيروس نقص

المناعة البشرية وحدها لا تُشكل عائقاً أمام الحصول على الأعضاء المنقذة للحياة أو التبرع بها

 

ويعتقد الباحثون أن هذا الإنجاز قد يُحسن فرص الحصول على عمليات الزرع، ويُساهم في

معالجة النقص المستمر في الأعضاء المتبرع بها على مستوى العالم

 

تُشير عملية زرع الرئة الناجحة من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية إلى حقبة جديدة

في طب زراعة الأعضاء وتشمل الفوائد المحتملة ما يلي

 

-توسيع قاعدة المتبرعين بالأعضاء للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية

-تقليل أوقات انتظار عمليات الزرع

-خفض الوفيات بين المرضى على قوائم انتظار زراعة الأعضاء

-تحسين المساواة في الرعاية الصحية للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية

-تحدي المفاهيم الخاطئة القديمة المحيطة بفيروس نقص المناعة البشرية والتبرع بالأعضاء يحذر

الخبراء من أن اختيار المرضى بعناية، والعلاج المضاد للفيروسات مدى الحياة، والمراقبة الدقيقة

لا تزال أموراً ضرورية لضمان أفضل النتائج



موضوعات مشابهه