الأربعاء ٢٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
01:10:12pm

التنمية المحلية والتعليم العالى يشهدان توقيع بروتوكولي تعاون

الأربعاء ٢٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦

شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي

والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مراسم توقيع بروتوكولي تعاون بين محافظة الوادي الجديد

وجامعتي أسيوط والوادي الجديد، بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة بالعاصمة الجديدة، بهدف دعم خطط

التنمية الشاملة والمستدامة بالمحافظة، والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية للجامعات المصرية.

 

ووقعت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، البروتوكول الأول مع الدكتور عبد العزيز طنطاوي

رئيس جامعة الوادي الجديد، لإعداد توصيف بيئي وجيولوجي شامل للمحافظة، بما يدعم وضع رؤية

متكاملة للتنمية الشاملة، ويسهم في تعزيز كفاءة التخطيط واتخاذ القرار.

 

كما وقعت محافظ الوادي الجديد البروتوكول الثاني مع الدكتور أحمد محمد عبد المولى، رئيس جامعة

أسيوط، لإعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة، من خلال مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية

الهندسة بالجامعة، بما يبرز الخصائص العمرانية والتراثية والثقافية والبيئية المميزة لكل مدينة.

 

منال عوض: البروتوكولان يدعمان التنمية المحلية وفق رؤية مصر 2030

وأكدت الدكتورة منال عوض أن بروتوكولي التعاون يمثلان خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين مؤسسات

الدولة والجامعات المصرية، وتوظيف الخبرات العلمية والأكاديمية في دعم خطط التنمية المحلية والبيئية

وإعداد رؤية متكاملة للتنمية الشاملة والمستدامة بمحافظة الوادي الجديد، بما يتماشى مع مستهدفات

رؤية مصر 2030.

 

وأوضحت أن إعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة يستهدف إبراز الخصائص المميزة لكل مدينة، والتعبير

عن هويتها الثقافية والحضارية والبيئية، بما يسهم في تحسين الصورة الذهنية للمحافظة وتعزيز جاذبيتها

السياحية والاستثمارية.

 

وأضافت أن هذا التوجه يراعي الخصوصية المميزة لكل مدينة، ويعكس شخصيتها وتاريخها ومقوماتها

 بما يعزز ارتباط أبناء المحافظة بمدنهم، ويبرز ما تمتلكه الوادي الجديد من مقومات طبيعية

وتراثية وثقافية متميزة.

 

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن إعداد التوصيف البيئي والجيولوجي الشامل للمحافظة يمثل

ركيزة علمية مهمة لدعم عملية اتخاذ القرار، من خلال توفير قاعدة بيانات دقيقة حول الخصائص البيئية

والجيولوجية والطبيعية، بما يساعد على تحديد الفرص والمزايا التنافسية للمحافظة، والتعامل مع

التحديات القائمة، وتوجيه جهود التنمية والاستثمار وفقًا لطبيعة كل منطقة وإمكاناتها.

 

وشددت على أن التكامل بين التوصيف البيئي والجيولوجي والتخطيط المحلي يسهم في تعزيز كفاءة

استخدام الموارد الطبيعية، ودعم الاستخدام الأمثل للأراضي، ومراعاة الاعتبارات البيئية عند إعداد

المشروعات التنموية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

 

وزير التعليم العالي: الجامعات بيوت خبرة لدعم التنمية الشاملة

من جانبه، ثمّن الدكتور عبد العزيز قنصوة التعاون بين وزارة التنمية المحلية والبيئة ومحافظة الوادي الجديد

وجامعتي أسيوط والوادي الجديد، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والجامعات المصرية

وتوظيف الخبرات العلمية والبحثية للجامعات في دعم خطط التنمية الشاملة والمستدامة، بما يتوافق

مع رؤية مصر 2030.

 

وأوضح الوزير أن بروتوكولي التعاون يجسدان دور الجامعات المصرية باعتبارها بيوت خبرة علمية وبحثية

تسهم في تقديم حلول عملية للتحديات التنموية، من خلال توظيف الإمكانات الأكاديمية والفنية، مشيرًا إلى

أهمية التعاون في إعداد هوية بصرية تعكس الخصائص العمرانية والتراثية والثقافية والبيئية المميزة

لمدن الوادي الجديد، وتدعم جهود التخطيط العلمي والتنمية المحلية بالمحافظة.

 

وشدد على حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مواصلة تعزيز التعاون بين الجامعات

ومؤسسات الدولة والمحافظات، بما يضمن توجيه مخرجات البحث العلمي والخبرات الأكاديمية

لخدمة المجتمع، ودعم جهود التنمية المستدامة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات البحثية

والتكنولوجية للجامعات المصرية.

 

وأضاف أن هذا التعاون يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة حياة المواطنين

من خلال ربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للمجتمع ومتطلبات التنمية بالمحافظات.

 

محافظ الوادي الجديد: قاعدة بيانات علمية لدعم التخطيط واتخاذ القرار

من جانبها، أكدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، أهمية بروتوكولي التعاون في دعم جهود

التنمية بالمحافظة، موضحة أن البروتوكول الأول مع جامعة الوادي الجديد يستهدف إعداد قاعدة بيانات

علمية متكاملة تساعد في التخطيط وصنع القرار وتوجيه المشروعات التنموية وفقًا لأسس علمية دقيقة.

 

وأضافت أن البروتوكول يسهم في تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، ودعم جهود التنمية

المستدامة، والاستفادة من المزايا النسبية للمحافظة، وتعظيم الاستفادة من مواردها وإمكاناتها المتنوعة.

 

وأشارت محافظ الوادي الجديد إلى أن المحافظة تمتلك مقومات واعدة في المجالات البيئية والجيولوجية

والمعدنية والسياحية والاقتصادية، بما يجعلها مؤهلة لجذب المزيد من الاستثمارات، مؤكدة أن تعظيم

الاستفادة من هذه المقومات يتطلب رؤية علمية متكاملة تدعم مسيرة التنمية الشاملة، وتواكب توجيهات

القيادة السياسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن.

 

جامعة أسيوط تتولى إعداد الدراسات الخاصة بالهوية البصرية

وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة ستوفر الإمكانات الفنية

والتقنية اللازمة لتنفيذ البروتوكول، من خلال الاستعانة بكوادرها من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين

وتوظيف إمكاناتها العلمية والفنية في إجراء الدراسات التاريخية والعمرانية اللازمة.

 

وأوضح أن هذه الدراسات تستهدف تحديد الخصائص المكانية والعمرانية والتراثية المميزة لكل مدينة

 بما يتناسب مع احتياجات المحافظة ومتطلبات إعداد الهوية البصرية لمدنها، وذلك من خلال مركز

الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بالجامعة.

 

جامعة الوادي الجديد توفر الخبرات العلمية لإعداد التوصيف البيئي والجيولوجي

من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، توفير الخبرات العلمية

والكوادر البحثية المتخصصة والإمكانات الفنية والمعامل اللازمة لتنفيذ الدراسات البيئية والجيولوجية

والكيميائية والاقتصادية المرتبطة بالبروتوكول.

 

وأشار إلى أن الجامعة ستعمل على إعداد قواعد البيانات والخرائط العلمية، وتقييم الموارد الطبيعية

والتعدينية، ورصد التحديات والمخاطر البيئية، بما يوفر قاعدة معلومات متكاملة تدعم خطط التنمية

بالمحافظة، وتسهم في توجيه المشروعات الاستثمارية والتنموية وفقًا لأسس علمية دقيقة.

 

ويأتي توقيع البروتوكولين في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات التنفيذية والجامعات المصرية، والاستفادة

من الخبرات البحثية والعلمية في إعداد خطط تنموية متكاملة لمحافظة الوادي الجديد، بما يدعم

الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، ويرفع جاذبية مدن المحافظة للاستثمار والسياحة، ويسهم

في تحسين جودة الحياة للمواطنين.



موضوعات مشابهه