الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بذكرى رحيل البابا شنودة الثالث
الأربعاء ٢٥ - فبراير - ٢٠٢٦
البابا شنودة في القلب… في مارس يوم 17 من عام 2012 وصل للسماء الراعي البار.. تترنم الكنيسة كل عام في نفس التوقيت بـ البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ 117، والذي له شهرة كبيرة في جميع القطر العربي والمهجر، حيث تم تلقيبه بـ بابا العرب.
تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بانتقال البابا شنودة، الذي له محبة كبيرة في نفوس الجميع، ويذكر أن في سبعينيات القرن الماضي جلس البابا شنودة على كرسي مار مرقس، كان ذلك بعد انتقال البابا كيرلس السادس الذي نعمت في عهده الكنيسة بنعمة كبيرة ومعجزات، حيث أن في عهده ظهرت السيدة العذراء مريم في كنيسة الزيتون، وتم الاعتراف بهذا الظهور بشكل رسمي من قبل الكنيسة المصرية.
نياحة البابا شنودة الثالث
تنيح البابا شنودة الثالث في يوم 17 مارس 2012، حيث ودعت مصر رجلاً من رجالها، كان دائماً وأبداً يتغنى بحبها حيث أن له مقولة تسري في الأذهان وهي أن مصر وطن يعيش فينا، وليس وطناً نعيش فيه، ورد بتلك الجملة على محادثات الدول الخارجية التي كانت تود أن تفرض الحماية للأقباط في مصر بسبب أحداث الفتنة التي حدثت منذ عقود، ولكن البابا شنودة بوطنيته المعروفة رد على تصريحاتهم بما يثبت أن الأقباط جزء من هذا الوطن، ويخشون عليه من أي فتنة أو انقسام قد يتيح فرصاً للعدو في الخارج في أن يزرع الفتنة في البلد، أو يستغل الانقسام من مبدأ فرق تسد، كان البابا شنودة ضد التمييز، ويدرك المخاطر المحيطة بالبلاد، ومن أجل ذلك كان يحث الأقباط على الترابط والتماسك مع إخوانهم المسلمين من أجل مصر.


