الإثنين ١٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
02:15:03am

المسلمون لا يمكن أن يكونوا بريطانيين... تصريح يطيح ببرلمانى بريطاني يميني

الأحد ١٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦

علّق حزب الإصلاح البريطاني اليميني عضوية أحد ناشطيه، بعد تصريحات منسوبة إليه تفيد بأنه لا يمكن

الجمع بين الهوية الإسلامية والجنسية البريطانية، وذلك في مقطع مصور التقطه مراسل متخفٍ من قناة

«آي تي في» البريطانية، فيما فتح الحزب تحقيقًا مع عضوين بالمجلس المحلي على خلفية تصريحات

منسوبة إليهما بشأن إعدام أفراد عصابات الاستغلال الجنسي للأطفال.

 

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب أحدث الادعاءات التي كشف عنها تحقيق صحفي متخفٍ أجرته

القناة البريطانية، ما وضع الحزب أمام تساؤلات جديدة بشأن آليات التدقيق التي يتبعها لاختيار

مرشحيه وأعضائه.

 

وقال متحدث باسم حزب الإصلاح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن الحزب سيتخذ إجراءات قانونية

ضد قناة «آي تي في» وشركة إنتاج الفيلم الوثائقي، بسبب استخدامهما أساليب الصحافة المتخفية

للحصول على المواد المصورة.

 

وأكد الحزب، في بيان لقناة «آي تي في»، أنه «لا مكان للعنصرية» داخله، مشيرًا إلى فتح تحقيقات في

الحالات التي تصرف فيها ناشطون أو أعضاء بطريقة غير لائقة بشكل واضح.

 

تصريحات مثيرة للجدل بشأن المسلمين والمهاجرين

وبحسب ما ورد في الفيلم الوثائقي «متخفون: عام في الإصلاح»، المقرر عرضه اليوم الأحد، قال الناشط

الحزبي جيسون باول، الذي تقدم بطلب للترشح للبرلمان عن حزب الإصلاح، إنه يعتقد أنه

«لا يمكن أن يكون المرء مسلمًا وبريطانيًا في الوقت نفسه»، معتبرًا أن الأمرين لا يتوافقان.

 

كما أظهر المقطع المصور أن باول يؤيد احتجاز المهاجرين الذين يصلون إلى بريطانيا بصورة غير قانونية

في «معسكرات اعتقال»، إذا تعذر ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

 

وأعلن حزب الإصلاح تعليق عضوية باول لحين انتهاء التحقيق الداخلي في التصريحات المنسوبة إليه.

 

تحقيق مع عضوين بالمجلس المحلي بسبب تصريحات بشأن الإعدام

وفي سياق متصل، فتح الحزب تحقيقًا مع عضوين في المجلس المحلي يمثلانه في منطقة هونسلو

بالعاصمة لندن، على خلفية تصريحات وردت في المقطع المصور بشأن التعامل مع مرتكبي جرائم

الاستغلال الجنسي للأطفال.

 

وبحسب التحقيق، دعا عضو المجلس ديفيد كير إلى إعدام آلاف الأشخاص المنتمين إلى عصابات الاستغلال

الجنسي للأطفال باستخدام الأسلحة النارية.

 

كما اقترح زميله آدم باركينز أنه في حال توليه منصب رئيس الوزراء، سينفذ عمليات إعدام صباح أيام

الأحد في حديقة الورود بمقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت.

 

من جانبه، قال باركينز لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن المطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام على

الرجال الذين «يستغلون الفتيات الصغيرات ويغتصبونهن بصورة ممنهجة» تمثل، بحسب وصفه، رأيًا مشروعًا.

 

الحزب يؤكد تشديد إجراءات اختيار المرشحين

وأكد حزب الإصلاح البريطاني أنه أولى اهتمامًا خاصًا بتطوير إجراءات التدقيق والتحقق من خلفيات

المرشحين والأعضاء، في ظل الانتقادات التي أثارها التحقيق الصحفي الأخير بشأن آليات اختيار ممثليه.

 

وتضع هذه التطورات الحزب أمام تحدٍ جديد يتعلق بالحفاظ على صورته السياسية، في وقت تتزايد فيه

التساؤلات بشأن التصريحات المنسوبة إلى بعض أعضائه ومدى توافقها مع المبادئ التي يعلنها الحزب.



موضوعات مشابهه