د. فريد شوقي من كنيسة "هارمينا السائح": المحبة هي اللغة التي تجمعنا.. والوطن يُبنى بالقلوب النقية
الأحد ١٢ - أبريل - ٢٠٢٦
في مشهد يجسد أسمى قيم التآخي والوحدة الوطنية، شارك الدكتور فريد شوقي زملائه في زيارة إنسانية راقية لكنيسة "هارمينا السائح" لتقديم التهنئة لأبونا تادوس، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات هي التي تبرز المعدن الأصيل للمصريين وتعكس روح المحبة التي لا تعرف حدوداً.
وأثنى د. فريد على حفاوة الاستقبال والفكر المستنير الذي لمسه خلال اللقاء، مشدداً على أن قوة الوطن تستمد طاقتها من التسامح والروابط الإنسانية الصادقة التي تجمع أبناءه على قلب رجل واحد.
وقد عبر الدكتور فريد شوقي عن مشاعره تجاه هذه الزيارة قائلاً:
"في لحظاتٍ لا تُقاس بالوقت… بل تُقاس بما تتركه في القلب من دفءٍ وصدق، سعدت اليوم بتواجدي بين زملائي الأعزاء لتهنئة أبونا تادوس بكنيسة هارمينا السائح.
لم تكن مجرد زيارة… بل كانت لقاءً يفيض بالمحبة، ويُجسد أسمى معاني الصداقة والأخوة التي تجمعنا كمصريين على قلب رجلٍ واحد. وسط هذا الجو الإنساني الراقي، تشعر أن الوطن لا يُبنى بالكلمات فقط… بل بالقلوب النقية التي تعرف طريقها إلى التسامح، وبالعقول المستنيرة التي يحملها رجالٌ أمثال أبونا تادوس، صاحب الفكر الواعي والقلب الطيب.
حقًا… هناك لحظات لا تُنسى، لأنها تُذكّرك أن الخير لا يزال حاضرًا، وأن المحبة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع.
كل التقدير والمحبة… ودائمًا نلتقي على الخير."
د. فريد شوقي


