الجمعة ٢٢ - مايو - ٢٠٢٦ القاهرة
12:18:11am

د. فريد شوقي يكتب: حزب العدل.. قصة نجاح يقودها عبد المنعم إمام

الجمعة ٢٢ - مايو - ٢٠٢٦

بقلم د. فريد شوقي المنزلاوي

حين نتحدث اليوم عن التجربة السياسية المتميزة التي صنعها حزب العدل، فإننا لا نستطيع أن نغفل الدور الكبير والمحوري الذي قام به النائب عبد المنعم إمام، والذي استطاع خلال سنوات قليلة أن ينقل الحزب من مرحلة التأسيس والاجتهاد إلى مرحلة الحضور الحقيقي والمؤثر في الشارع والحياة السياسية المصرية.

لقد آمن عبد المنعم إمام منذ البداية بأن الأحزاب لا تُبنى بالشعارات، بل بالعمل والتنظيم والتواجد الحقيقي بين الناس، فقاد الحزب برؤية واضحة وعقلية شابة مؤمنة بالدولة والديمقراطية والعمل المؤسسي، حتى أصبح حزب العدل اليوم أحد أبرز الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة.

ولعل أكبر دليل على هذا النجاح هو وصول الحزب اليوم إلى امتلاك ١٦ نائبًا يمثلون صوت المواطن تحت قبة البرلمان، في تجربة تؤكد أن العمل الجاد والإخلاص للفكرة قادران على تحقيق النجاح رغم كل التحديات.

ولم يكن دور النائب عبد المنعم إمام مقتصرًا على الإدارة والتنظيم فقط، بل كان حاضرًا بقوة داخل البرلمان من خلال تبني العديد من القوانين المهمة التي تمس حياة المواطن المصري بشكل مباشر، حيث كان من أبرز الداعمين والمساهمين في ملفات وقوانين هامة مثل قانون المحليات، وقانون الأحوال الشخصية، بالإضافة إلى مواقفه الواضحة دفاعًا عن حقوق المواطنين ورفضه لبعض البنود المتعلقة بقانون الإيجار القديم، انطلاقًا من حرصه على تحقيق التوازن والعدالة الاجتماعية.

كما عُرف عنه دائمًا انحيازه لصوت المواطن البسيط، وحرصه على أن يكون الحزب معبرًا عن هموم الناس الحقيقية، لا مجرد كيان سياسي تقليدي. ولذلك استطاع أن يصنع حالة من الثقة والاحترام بين الحزب والشارع المصري.

إن تجربة عبد المنعم إمام داخل حزب العدل تؤكد أن السياسة يمكن أن تكون محترمة، وأن العمل الحزبي الحقيقي قادر على صناعة كوادر وطنية مؤمنة بالدولة، ومدافعة عن المواطن، وحريصة على مستقبل الوطن.

واليوم، ونحن على أعتاب عرس انتخابي جديد داخل الحزب، فإن الجميع يدرك أن ما وصل إليه حزب العدل لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة سنوات من العمل والتعب والإيمان بالفكرة، وهي رحلة كان لعبد المنعم إمام فيها دور القائد الذي استطاع أن يجمع بين الحكمة، والحضور السياسي، والعمل الميداني



موضوعات مشابهه