الجمعة ٠٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
09:28:21pm

سرطان الثدى المتقدم.. ماذا تتوقعين بعد جراحة استئصال الثدى

الجمعة ٠٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦

قد تبدو الجراحة خطوة مقلقة للنساء المصابات بسرطان الثدي المتقدم أو المنتشر، لكنها قد تمثل جزءًا

من الخطة العلاجية، إلى جانب العلاجات الأخرى التي يحددها الفريق الطبي وفقًا لحالة كل مريضة.

ويؤكد الأطباء أن الاستعداد للجراحة لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل يشمل أيضًا الاستعداد

للتغيرات النفسية والشكلية التي قد تطرأ بعد العملية، وفقًا لما نشره موقع مجلة «People».

 

وتختلف التغيرات التي تحدث بعد الجراحة باختلاف نوع العملية، إذ قد يتغير شكل الثدي أو الإحساس به.

وحتى مع الخضوع لجراحة إعادة بناء الثدي، لا يمكن استعادة الشكل الطبيعي بصورة مطابقة تمامًا

كما قد تفقد بعض النساء جزءًا من الإحساس في الثدي أو الحلمة، في حين تتيح بعض التقنيات الجراحية

الحفاظ على قدر من هذا الإحساس.

 

متى يمكن إجراء إعادة بناء الثدي؟

لا يوجد توقيت موحد يناسب جميع النساء لإجراء جراحة إعادة بناء الثدي، إذ يمكن البدء بها خلال عملية

استئصال الثدي نفسها، أو تأجيلها إلى ما بعد الانتهاء من علاجات أخرى، مثل العلاج الإشعاعي.

 

وفي بعض الحالات، يمكن استخدام موسع للأنسجة كحل مؤقت، تمهيدًا لاستكمال عملية

إعادة البناء في وقت لاحق.

 

ويعتمد تحديد التوقيت والطريقة المناسبين على عدة عوامل، من بينها الخطة العلاجية للسرطان

والحالة الصحية للمريضة، ومدى الحاجة إلى العلاج الإشعاعي، فضلًا عن رغبات المريضة

وأهدافها من الجراحة.

 

إعادة بناء الثدي تختلف عن جراحات التجميل

تختلف جراحة إعادة بناء الثدي عن جراحات تكبير الثدي التجميلية؛ ففي عمليات التكبير يظل

نسيج الثدي الطبيعي موجودًا، بينما تستهدف إعادة البناء تعويض الثدي بعد استئصاله

نتيجة الإصابة بالسرطان.

 

ومع التطور المستمر في التقنيات الجراحية، أصبح من الممكن تحقيق نتائج طبيعية من الناحية

الشكلية، إلا أن الوصول إلى النتيجة النهائية قد يتطلب الخضوع لأكثر من عملية

وفقًا لحالة المريضة والتقنية المستخدمة.

 

الدعم النفسي جزء أساسي من رحلة التعافي

قد تشكل تجربة الجراحة والتعافي تحديًا نفسيًا للنساء المصابات بسرطان الثدي، لذلك ينصح الأطباء

بعدم إهمال الجانب النفسي، والاستعانة بمتخصصين في الدعم النفسي عند الحاجة.

 

كما يمكن لمجموعات الدعم التي تضم نساء مررن بتجارب مماثلة أن تسهم في مساعدة المريضات

على التعامل مع المشاعر والتغيرات النفسية التي قد تصاحب استئصال الثدي وإعادة بنائه.

 

وفي النهاية، لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع المريضات، إذ يعتمد القرار الأنسب على تحقيق الأمان

من الناحية المتعلقة بعلاج السرطان، ومراعاة الحالة الصحية لكل مريضة، مع الأخذ في الاعتبار

احتياجاتها الشخصية وتفضيلاتها، بالتشاور مع الفريق الطبي المعالج.

 



موضوعات مشابهه