الجمعة ١٦ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
12:34:51am

غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي بالبرازيل

الجمعة ١٦ - أكتوبر - ٢٠٢٦

تواصل غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة

والمفروشات المنزلية، تحركاتها لتعزيز حضور الصناعة المصرية على الساحة الدولية، من خلال المشاركة

في المؤتمر العام للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات (ITMF)، المنعقد بمدينة فورتاليزا البرازيلية، وذلك

بعد موافقة الجمعية العمومية للاتحاد على استضافة القاهرة الدورة المقبلة من المؤتمر في أكتوبر 2027

لتعود مصر إلى تنظيم الحدث بعد 20 عامًا من استضافته عام 2007.

 

وتأتي المشاركة في إطار حرص الغرفة على تعزيز ارتباط المصانع المصرية بالتطورات العالمية في قطاع

المنسوجات، وتوسيع شبكة علاقاتها مع الاتحادات والمؤسسات والشركات الدولية، بما يتيح تبادل الخبرات

والتعرف على أحدث الاتجاهات الصناعية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون تدعم تطوير الإنتاج المحلي وتعزز

قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.

 

القاهرة تستعد لاستضافة الحدث الدولي في 2027

وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات، خلال اجتماعات المؤتمر المنعقدة في

البرازيل، على استضافة القاهرة للدورة المقبلة في أكتوبر 2027، بالتعاون بين غرفة الصناعات النسيجية

وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية.

 

وتعيد هذه الاستضافة مصر إلى واجهة الفعاليات الدولية المتخصصة في صناعة المنسوجات، بعد تنظيم

المؤتمر في القاهرة عام 2007 تحت إشراف ورعاية غرفة الصناعات النسيجية.

 

ومن المنتظر أن تمثل استضافة المؤتمر فرصة لتوسيع نطاق التواصل بين الصناعة المصرية ومجتمع

المنسوجات العالمي، والتعريف بالإمكانات الإنتاجية للمصانع المحلية أمام المشاركين، فضلًا عن تعزيز

فرص إقامة شراكات صناعية وتجارية مستدامة تتجاوز حدود المشاركة في الفعاليات الدولية.

 

محمد قاسم: المؤتمر فرصة لتعزيز الشراكات الدولية

وقال محمد قاسم، رئيس لجنة تنظيم المؤتمر في مصر ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الصناعات

المصرية، إن استضافة القاهرة للمؤتمر العام للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات تمثل فرصة مهمة لتعزيز

التواصل بين الصناعة المصرية ومجتمع الأعمال الدولي، والتعريف بالمقومات الإنتاجية التي يمتلكها

قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة في مصر.

 

وأضاف أن التنسيق بين الجهات المنظمة يستهدف الإعداد لدورة تتيح مشاركة واسعة لممثلي الصناعة

من مختلف دول العالم، وتفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير

الصناعة المصرية ويعزز فرص توسعها في الأسواق الخارجية.

 

محمد فتحي أبو الفتوح: المشاركة الدولية تدعم تطوير الصناعة المصرية

من جانبه، قال الدكتور محمد فتحي أبو الفتوح، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية، إن مشاركة

الغرفة في المحافل الدولية تستهدف إبقاء الصناعة المصرية على اتصال مباشر بالتغيرات التي يشهدها

قطاع المنسوجات عالميًا، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير الإنتاج وتحسين جودة

المنتجات ومواكبة متطلبات الأسواق.

 

وأضاف أن مشاركة الغرفة في هذه الفعاليات تتيح عرض إمكانات المصانع المصرية والتحديات التي

تواجهها، إلى جانب التعرف على فرص التعاون التي يمكن أن تسهم في تحديث الصناعة وتعزيز

قدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة.

 

وأوضح أبو الفتوح أنه أجرى مناقشات مع عدد من قادة صناعة المنسوجات في الدول الرائدة حول

التطورات التي شهدتها مصر في مجال البنية التحتية، والمشروعات التي نفذتها الدولة لتطوير الموانئ

وشبكات الطرق والمنشآت اللوجستية، فضلًا عن تفعيل الاتفاقيات الدولية وما توفره المناطق

الاقتصادية الخاصة، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من فرص استثمارية ومزايا

تنافسية للمصنعين والمستثمرين.

 

وأشار إلى أن اللقاءات تناولت كذلك التيسيرات الحكومية المقدمة للمستثمرين، ومن بينها نظام الرخصة

الذهبية، إلى جانب توجه الدولة المصرية نحو الاقتصاد الأخضر والالتزام بمعايير حماية البيئة والاستدامة

باعتبارها عوامل مؤثرة في مستقبل صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة وقدرتها على النفاذ

إلى الأسواق العالمية.

 

وأكد أبو الفتوح أن تطوير الصناعة لا يقتصر على تحديث البنية التحتية والتوسع الاستثماري، بل يمتد إلى

إعداد الكوادر الفنية المؤهلة، موضحًا أن مصر تعمل على تعزيز منظومة التدريب المهني والتعليم الفني

والتكنولوجي، ودمج الشباب في سوق العمل الصناعي من خلال برامج تعاون بين وزارات الصناعة والتربية

والتعليم والتعليم العالي، واتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب المؤسسات المجتمعية والجهات الداعمة.

 

محمد عبد السلام: التعاون بين الغرفتين يعزز حضور الصناعة المصرية

وقال الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، إن التعاون

بين الغرفتين في الاستعداد للمؤتمر يعكس أهمية العمل المشترك بين القطاعات المرتبطة بصناعة

المنسوجات، ويسهم في تقديم صورة متكاملة عن إمكانات صناعة الملابس والمفروشات المصرية

ضمن القاعدة الصناعية المحلية.

 

وأوضح أن استضافة الحدث تمثل فرصة لتعريف الشركات الدولية بالقدرات الإنتاجية للمصانع المصرية

واستعراض مجالات التعاون الممكنة في تطوير المنتجات وعمليات التصنيع، بما يدعم توسع

الشركات المصرية في الأسواق الخارجية.

 

خالد البحيري: الاستضافة تعزز العلاقات الدولية للقطاع

من جانبه، قال خالد البحيري، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات النسيجية، إن عودة المؤتمر العام

للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات إلى مصر بعد 20 عامًا تمثل محطة مهمة في مسيرة الغرفة

وعلاقاتها الدولية، مشيرًا إلى أن الغرفة سبق أن نظمت المؤتمر في مصر عام 2007 تحت إشرافها

ورعايتها، وتستعد حاليًا للمشاركة في تنظيم دورته المقبلة بالتعاون مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة

والمفروشات المنزلية.

 

وأضاف أن أهمية المشاركة في اجتماعات الاتحاد لا تقتصر على الحضور في الفعاليات الدولية، بل تمتد

إلى متابعة التوجهات المؤثرة في مستقبل الصناعة، وتوطيد العلاقات مع الجهات المعنية بها، والاستفادة

من قنوات التواصل الدولي في دعم المصنعين المصريين.

 

وأشار البحيري إلى أن الاستعداد لاستضافة المؤتمر يستهدف تقديم صورة متكاملة عن قطاع

المنسوجات المصري بمختلف حلقاته الإنتاجية، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للتعرف على إمكانات

الشركات المحلية، بما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات ويفتح مسارات جديدة للتواصل بين

المصنعين المصريين ونظرائهم في الأسواق العالمية.

 

وأكد أن المؤتمر يوفر مساحة مهمة للتواصل بين الشركات المصرية ونظيراتها الدولية، والتعريف بقدرات

قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، بما يدعم جهود تطوير الصناعة

المصرية وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية.



موضوعات مشابهه