مصر فى يومها المجيد ثوره 23يوليو… ليست مجرد ذكرى، بل روح وطن لا تنكسر.
الخميس ٢٣ - يوليو - ٢٠٢٦
بقلم / دكتور. فريد شوقى
في هذا اليوم المجيد، كتب المصريون صفحةً مضيئةً من تاريخ الوطن، وأثبتوا أن إرادة الشعوب أقوى
من كل التحديات، وأن الأمة التي تؤمن بنفسها قادرة على صناعة مستقبلها مهما اشتدت الصعاب
لقد كانت ثورة 23 يوليو محطةً فارقة في تاريخ مصر، ورسالةً خالدة بأن الكرامة الوطنية، والاستقلال
والعدالة، لا تُمنح… بل تُنتزع بالإرادة والعمل والتضحية
واليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى العظيمة، فإن أعظم احتفال بها ليس في استرجاع الماضي فقط
بل في مواصلة البناء، وتعزيز الوعي، وترسيخ قيم الانتماء، والعمل بإخلاص من أجل رفعة وطننا
مصر تستحق منا أن نتوحد من أجلها، وأن نجعل مصلحتها فوق كل اعتبار، وأن يكون اختلافنا
مصدر قوة، لا سببًا للفرقة، وأن نبني ولا نهدم، ونعمل ولا نيأس
فلنجدد في ذكرى 23 يوليو عهد الوفاء لهذا الوطن، ولتظل راية مصر خفاقة، بإرادة شعبها
وعزيمة أبنائها، وحكمة قيادتها، حتى تبقى دائمًا منارةً للاستقرار والتنمية والأمل
المجد لمصر… والرحمة لشهدائها… والتحية لكل من حمل الأمانة بإخلاص، ولكل يدٍ تبني
ولكل قلبٍ ينبض بحب هذا الوطن
تحيا مصر حرةً عزيزةً أبية… تحيا مصر بإرادة شعبها… وتحيا مصر دائمًا وأبدًا
دكتور. فريد شوقي


