متى يبدأ وكيف نحمي أسناننا؟
الإثنين ٢٦ - يناير - ٢٠٢٦
موضوع اليوم هو تسوّس الأسنان
تسوّس الأسنان من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، ويصيب الأطفال والبالغين على حدٍ سواء. وبحكم عملي كطبيبة أسنان، أؤكد أن أغلب حالات التسوّس يمكن الوقاية منها بسهولة إذا تم التعامل معها في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة.
ما هو تسوّس الأسنان؟
تسوّس الأسنان هو عملية مرضية ناتجة عن نشاط بكتيري داخل الفم، حيث تتغذى البكتيريا على السكريات الموجودة في الطعام، وتُنتج أحماضًا تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان تدريجيًا. في حال عدم التدخل المبكر، يمتد التسوّس حتي يصل إلى عصب السن.
كيف يتطوّر التسوّس؟
المرحلة الأولى: تأثر مينا السن دون ألم واضح
المرحلة الثانية: وصول التسوّس إلى طبقات السن الداخلية مع حساسية ملحوظة
المرحلة الثالثة: إصابة عصب السن وحدوث ألم شديد وقد يتكوّن خراج.
*عوامل تزيد من تسوس الأسنان:
سوء العناية اليومية بالأسنان
تناول السكريات بين الوجبات بشكل متكرر
عدم استخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد
إهمال الفحوصات الدورية
بعض الحالات الطبية التي تسبب جفاف الفم
ـلماذا ننصح بعدم إهمال التسوّس؟
إهمال التسوّس قد يؤدي إلى:
التهابات حادة وخراجات،
فقدان السن والحاجة إلى خلع أو علاج جذور،
تأثيرات سلبية على صحة الفم والجسم ككل.
*الوقاية من منظور طبيب الأسنان:
من واقع الخبرة الإكلينيكية، أنصح بـ:
تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد
استخدام خيط الأسنان مرة يوميًا لإزالة بقايا الطعام
التقليل من السكريات والمشروبات الحمضية
شرب الماء بانتظام لتحفيز إفراز اللعاب
الكشف الدوري لدى طبيب الأسنان كل 6 أشهر حتى في غياب الألم
رسالة طبية مهمة
غياب الألم لا يعني سلامة الأسنان. كثير من حالات التسوّس يتم اكتشافها بالصدفة أثناء الفحص الدوري، والعلاج المبكر دائمًا أبسط وأقل تكلفة ويحافظ على السن الطبيعي.
اهتم بأسنانك اليوم… لتتجنب ألم الغد..
في المقال القادم سنتناول بالتفصيل أسنان الأطفال: متى تبدأ العناية بها، أخطاء شائعة يقع فيها الأهل، وكيف نحمي أطفالنا من التسوّس منذ البداية.
تابعونا… لأن ابتسامة طفلك مسؤوليتنا جميعًا
د/ روان – طبيبة أسنان


