الجمعة ٠٦ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
12:44:03am

5 مكملات غذائية تساعد على التخفيف من التوتر وتحسين الصحة النفسية

الجمعة ٠٦ - فبراير - ٢٠٢٦

أصبحت المكملات الغذائية المساعدة على التخفيف من التوتر محل اهتمام متزايد، في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وارتفاع مستويات الضغوط النفسية لدى فئات واسعة من المجتمع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة الجسدية والعقلية معًا.

ويؤكد مختصون أن التوتر المزمن لا يقتصر أثره على الحالة النفسية فقط، بل يمتد ليشمل اضطرابات القلق والاكتئاب، ضعف المناعة، مشكلات النوم، اضطرابات الجهاز الهضمي، إضافة إلى تأثيره السلبي على التركيز والذاكرة والمزاج العام.

نمط الحياة الصحي هو الأساس

يشدد خبراء الصحة على أن السيطرة على التوتر تبدأ من تبني نمط حياة متوازن يشمل النوم الكافي، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الاعتماد على تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق، إلى جانب التغذية الصحية.

وفي هذا الإطار، تشير تقارير صحية إلى أن بعض المكملات الغذائية قد تمثل عاملًا داعمًا للجسم والعقل في مواجهة الضغوط النفسية عند استخدامها بشكل صحيح وتحت إشراف طبي.

المغنيسيوم.. دعم للجهاز العصبي

يُعد المغنيسيوم من أبرز المعادن المرتبطة بتهدئة الجهاز العصبي، حيث يساهم في تنظيم الإشارات العصبية داخل الدماغ، ما يساعد على تعزيز الشعور بالاسترخاء والتقليل من حدة التوتر والقلق.
كما يدعم صحة القلب، ويقلل من تشنجات العضلات، ويساعد في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر.

أوميجا 3.. استقرار المزاج وصحة الدماغ

تلعب أحماض أوميجا 3 الدهنية، خاصة المستخلصة من زيت السمك، دورًا مهمًا في دعم وظائف الدماغ وتقليل الالتهابات.
وتشير دراسات إلى أن الحصول على كميات مناسبة منها قد يساهم في تقليل أعراض القلق والاكتئاب وتحسين استقرار الحالة المزاجية.

الفيتامينات المتعددة.. تعويض النقص الغذائي

تساعد مكملات الفيتامينات المتعددة في تعويض أي نقص في العناصر الغذائية الأساسية، وهو أمر شائع خلال فترات الضغط النفسي.
وتبرز فيتامينات المجموعة «ب» بشكل خاص لدورها في دعم الجهاز العصبي، وتحسين الطاقة الذهنية، والمساهمة في تنظيم المزاج.

الأشواجاندا.. عشبة تقليدية لمقاومة الإجهاد

تُعد الأشواجاندا من أشهر الأعشاب المستخدمة تقليديًا لدعم قدرة الجسم على التكيف مع الضغوط النفسية.
وتساعد هذه العشبة على خفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، وتحسين الاستجابة العامة للإجهاد البدني والعصبي.

فيتامين د.. دعم الصحة النفسية

يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية، حيث تشير الأبحاث إلى أن نقصه قد يكون مرتبطًا بزيادة أعراض القلق واضطرابات المزاج.
ويساهم الحفاظ على مستوياته الطبيعية في دعم التوازن النفسي وتحسين الحالة المزاجية بشكل عام.



موضوعات مشابهه