الجمعة ٢٥ - سبتمبر - ٢٠٢٦ القاهرة
03:09:36pm

اليوم العالمى للأحلام.. كيف استخدمت الحضارات الحلم فى علاج الأمراض؟

الجمعة ٢٥ - سبتمبر - ٢٠٢٦

تنعكس المشكلات المهنية والاجتماعية والأحداث السعيدة والحزينة التي نمر بها في حياتنا اليومية أحيانًا

على أحلامنا في نهاية اليوم، لتظهر في صورة رموز ومشاهد قد ترتبط بما شغل تفكيرنا خلال ساعات النهار.

 

وبينما يتجاهل البعض ما يرونه في أحلامهم، ينشغل آخرون بمحاولة تفسيرها والبحث عن دلالات ما

شاهدوه، وما إذا كان يرتبط بحاضرهم أو مستقبلهم.

 

وبمناسبة اليوم العالمي للأحلام، يستعرض هذا التقرير كيفية تعامل الحضارات والثقافات المختلفة مع

الأحلام، واستخدامها في مجالات متعددة، وفقًا لما ذكره موقع «Days of the Year».

 

ما تاريخ اليوم العالمي للأحلام؟

أُطلق «اليوم العالمي للأحلام» عام 2012، على يد أوزيوما إيجوونوا، وهي خبيرة استراتيجية تحويلية

ومعلمة، وكانت الفكرة تهدف إلى مساعدة البشر على تحقيق أحلامهم، والمساهمة في جعل العالم مكانًا

أفضل، إلى جانب إلهام الناس وتعزيز جهودهم نحو التغيير.

 

ما أهمية الأحلام الواعية في مختلف الثقافات؟

يُقصد بالحلم الواعي الحالة التي يدرك فيها الشخص أنه يحلم أثناء الحلم، وقد يتمكن في بعض الحالات

من التأثير في مجريات الحلم أو التحكم فيها.

 

وتحظى الأحلام الواعية بأهمية خاصة في بعض الممارسات المرتبطة بالبوذية التبتية، حيث يستخدمها

الممارسون كأحد أشكال التأمل بهدف تعزيز الوعي والنمو الروحي.

 

كيف استخدمت الحضارات القديمة الأحلام لأغراض علاجية؟

في اليونان القديمة، كان الناس يتوجهون إلى معابد الشفاء المعروفة باسم «أسكليبيا» لاستحضار الأحلام

اعتقادًا منهم بأن الأحلام قد تحمل إرشادات إلهية تساعد في علاج الأمراض، وكان كهنة المعابد يفسرون

تلك الأحلام، وقد ترتبط بها بعض التوجيهات أو الممارسات العلاجية.

 

كيف تؤثر المعتقدات الثقافية في تفسير الكوابيس؟

تختلف نظرة الثقافات إلى الكوابيس وتفسيرها؛ ففي الثقافة الهايتية، يُنظر إلى الكوابيس في بعض

المعتقدات باعتبارها هجمات روحية أو رسائل من الأرواح، ما قد يدفع بعض الأشخاص إلى طلب

التوجيه من ممارسي الفودو.

 

وفي المقابل، ترتبط الكوابيس في التفسيرات النفسية الحديثة، في كثير من الأحيان، بعوامل مثل

الضغوط والتوتر والمخاوف التي يمر بها الإنسان.

 

كيف أثرت الأحلام في التعبير الفني عبر الثقافات؟

ألهمت الأحلام العديد من الفنانين والأعمال الفنية عبر التاريخ، ومن أبرز الأمثلة لوحات الفنان الإسباني

سلفادور دالي ذات الطابع السريالي، إلى جانب الفنون الأسترالية الأصلية التقليدية التي تتناول

قصص «زمن الأحلام».

 

وتقدم هذه الأعمال الفنية صورًا مختلفة لكيفية توظيف الأحلام في التعبير عن اللاوعي، إلى جانب

عكسها لبعض الموروثات والقصص والرؤى الثقافية لدى الشعوب.



موضوعات مشابهه