اليوم العالمى للأسد 10 أغسطس للتوعية بخطر تراجع أعداده
الإثنين ١٠ - أغسطس - ٢٠٢٦
يحتفل العالم في 10 أغسطس من كل عام بـاليوم العالمي للأسد، بمشاركة دعاة حماية البيئة ومحبي
الحياة البرية، بهدف تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الأسود، والتوعية بتراجع أعدادها وفقدان
موائلها الطبيعية، إلى جانب التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات فعالة لحمايتها والحفاظ على مستقبلها
ويشجع هذا اليوم على التعرف على جهود الحفاظ على الحياة البرية، ودعم المنظمات العاملة في مجال
حماية الحيوانات، ونشر المحتوى التوعوي الذي يسهم في رفع الوعي بأهمية حماية الأسود وموائلها
وانطلقت أول فعالية لليوم العالمي للأسد عام 2013، بقيادة ديريك وبيفرلي جوبير، وهما من أبرز
المهتمين بحماية البيئة والقطط البرية. وجاءت المبادرة بعد ملاحظتهما التراجع الملحوظ في
أعداد الأسود حول العالم، حيث تواصلا مع مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» لطلب الدعم في
جهود الحفاظ عليها
وكان الزوجان قد أطلقا، بالتعاون مع «ناشيونال جيوغرافيك»، مبادرة القطط الكبيرة (BCI) عام 2009
بهدف حماية الأنواع المتبقية من القطط الكبيرة والحفاظ عليها، وفقًا لما أورده موقع «ناشيونال توداي»
ورغم تأثير عوامل عدة، من بينها فقدان الغابات وتغير المناخ والتدخل البشري، على أعداد الأسود
تشير دراسات إلى أن التغيرات البيئية والكوارث الطبيعية التي شهدتها عصور سابقة أسهمت أيضًا في
عزل تجمعات الأسود، التي تتركز حاليًا في مناطق محدودة من العالم، أبرزها الهند وإفريقيا
وحققت مبادرة القطط الكبيرة تقدمًا في مجال حماية الحياة البرية، من خلال الحصول على أكثر
من 150 منحة، والمساهمة في الحد من آلاف التهديدات التي تواجه القطط البرية، إلى جانب
إزالة آلاف الفخاخ التي تشكل خطرًا على حياتها
معلومات عن الأسد
ينتمي الأسد إلى فصيلة السنوريات، ويعد من أبرز الحيوانات المفترسة في النظم البيئية، كما يُصنف
ثاني أكبر أنواع القطط من حيث الحجم بعد النمر، ويتراوح وزن الأسد البالغ عادة
بين 136 و272 كيلوجرامًا
ويتميز الأسد بجسم عضلي ورأس مستدير وأذنين صغيرتين وذيل ينتهي بخصلة شعرية، بينما يتميز
الذكور بوجود عرف كثيف يحيط بالرأس والرقبة، وهو ما يميزها عن الإناث
وتعد الأسود من الحيوانات الاجتماعية بين السنوريات، إذ تعيش في مجموعات كبيرة تُعرف باسم
«الزمر»، وهو سلوك يُعتقد أنه يساعدها في حماية أفراد المجموعة وصيد الفرائس
وتعيش الأسود بصورة أساسية في السافانا والمراعي، وغالبًا ما تقترب من مصادر المياه
حيث تتربص بفرائسها قبل الانقضاض عليها
ديريك وبيفرلي جوبير
يُعد ديريك وبيفرلي جوبير من المخرجين والمصورين والناشطين في مجال حماية البيئة
واشتهرا بتوثيق الحياة البرية في إفريقيا، وخاصة، والمساهمة في دعم مبادرات حماية القطط الكبيرة


