الأحد ٢٧ - سبتمبر - ٢٠٢٦ القاهرة
12:45:05am

اليوم العالمى للصم.. مناسبة للتوعية بفقدان السمع وأهمية لغة الإشارة

الأحد ٢٧ - سبتمبر - ٢٠٢٦

يحتفل العالم في الأحد الأخير من شهر سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للصم، وهي مناسبة تهدف إلى

دعم مجتمع الصم والتعريف بقضاياهم والتحديات التي يواجهونها، كما تسلط الضوء على أهمية تعزيز

فرص اندماجهم في المجتمع.

 

ويمثل اليوم العالمي للصم فرصة لدعوة الحكومات والمنظمات غير الحكومية والجهات الخيرية وأفراد

المجتمع إلى تقديم مزيد من الدعم للأشخاص الصم، والعمل على توفير بيئة أكثر شمولًا تضمن

مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.

 

تاريخ اليوم العالمي للصم

أطلق الاتحاد العالمي للصم اليوم العالمي للصم عام 1958، ويأتي الاحتفال به ضمن الأسبوع الدولي

للصم، كما يرتبط باليوم الدولي للغات الإشارة الذي أقر لاحقًا، وتقام بهذه المناسبة فعاليات في

مختلف أنحاء العالم للتعريف بإنجازات الأشخاص الصم، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم

والتأكيد على أهمية لغة الإشارة في تعزيز التواصل والاندماج المجتمعي.

 

ويهدف الاحتفال إلى رفع الوعي بقضايا الصمم وفقدان السمع، ومساعدة الأشخاص الصم ومجتمعاتهم

على الحصول على فرص متكافئة داخل المجتمع، فضلًا عن تعزيز الاهتمام باحتياجاتهم وحقوقهم

وتشجيع المجتمع على دعمهم وتمكينهم من المشاركة بصورة أكثر فاعلية.

 

التوعية بمخاطر فقدان السمع

تحظى قضية الصمم وفقدان السمع باهتمام منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية

والأمم المتحدة، لما لها من تأثير على حياة الملايين حول العالم.

 

ويمثل اليوم العالمي للصم مناسبة للتوعية بأهمية حماية حاسة السمع، والتعريف بالعادات والممارسات

التي قد تزيد من مخاطر فقدان السمع، إلى جانب تشجيع أفراد المجتمع على مساندة الأشخاص

الذين يعانون من فقدان السمع وتوفير سبل التواصل المناسبة لهم.

 

كما يسلط الاحتفال الضوء على أهمية لغات الإشارة باعتبارها وسيلة أساسية للتواصل بالنسبة إلى

ملايين الأشخاص الصم حول العالم، ويسهم في زيادة وعي المجتمع باحتياجاتهم والتحديات التي

تواجههم، بما يعزز جهود الدمج والمشاركة المجتمعية.

 

لوران كليرك.. أحد أبرز رموز تعليم الصم

يعد لوران كليرك (1785-1869) من أبرز الشخصيات في تاريخ تعليم الصم، وهو معلم فرنسي أصم

شارك مع توماس هوبكنز جالوديت في تأسيس أول مدرسة دائمة للصم في أمريكا الشمالية، والتي

عُرفت باسم «الملجأ الأمريكي للصم والبكم»، وأصبحت لاحقًا المدرسة الأمريكية للصم.

 

وعُرف كليرك بلقب «رسول الصم في أمريكا»، وكان له دور محوري في تاريخ تعليم الصم وتطور

لغة الإشارة الأمريكية (ASL).

 

وساهم كليرك في تطوير لغة الإشارة الأمريكية من خلال نقل عناصر من لغة الإشارة الفرنسية ودمجها

مع أنظمة الإشارة المحلية المستخدمة آنذاك، وهو ما كان له تأثير كبير في تطور تعليم الصم وثقافتهم

في الولايات المتحدة، وارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ تعليم الصم وانتشار لغة الإشارة.



موضوعات مشابهه