السبت ١٠ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
12:58:09am

تحطيم الرقم القياسى.. جدة كندية تستمر فى تمرين البلانك لمدة ٥ ساعات

السبت ١٠ - أكتوبر - ٢٠٢٦

نجحت الجدة الكندية دونا جين وايلد، البالغة من العمر 61 عامًا، في تحطيم الرقم القياسي العالمي

لتمرين البلانك البطني للسيدات، بعدما حافظت على وضعية التمرين لمدة 5 ساعات متواصلة

محطمة رقمها القياسي السابق بنحو 30 دقيقة.

 

ووفقًا لموقع «فوكس نيوز» الأمريكي، حققت وايلد هذا الإنجاز خلال دورة ألعاب هانتسمان العالمية

لكبار السن، التي أقيمت في ولاية يوتا الأمريكية، فيما ينتظر رقمها القياسي الجديد مراجعة موسوعة

غينيس للأرقام القياسية واعتمادها الرسمي.

 

5ساعات متواصلة تحطم الرقم القياسي السابق

وبدأت وايلد أداء تمرين البلانك في الساعة 3:03 مساءً، واستمرت حتى الساعة 8:03 مساءً، وسط متابعة

عدد من الحكام الذين تناوبوا على مراقبة أدائها خلال هذه الفترة، وفقًا لما ذكره متحدث باسم ألعاب

هانتسمان العالمية لكبار السن.

 

وكانت وايلد قد سجلت رقمها القياسي السابق، البالغ 4 ساعات و30 دقيقة و11 ثانية

في 21 مارس 2004، داخل المدرسة الثانوية الكندية التي عملت بها سابقًا نائبة للمدير، بحسب موسوعة

غينيس للأرقام القياسية.

 

وتشترط الموسوعة، لاعتماد الرقم القياسي في تمرين البلانك، بقاء ساعدي المتحدي وأصابع قدميه ملامسة

للأرض طوال الوقت، مع إبقاء بقية الجسم مرفوعة ومستقيمة دون الإخلال بالوضعية الصحيحة للتمرين.

 

الساعة الأخيرة كانت الأصعب

وتحدثت وايلد عن تجربتها، موضحة أن الساعتين الأوليين مرتا بسرعة، بينما أصبحت الساعتان

التاليتان أكثر صعوبة، مؤكدة أن الساعة الأخيرة كانت التحدي الأكبر، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ

على التركيز وثبات الجسم.

 

وأضافت أنها ركزت خلال الدقائق الثلاثين الأخيرة على التنفس والمحافظة على الهدوء وتجنب الارتجاف

حتى تمكنت من إكمال التمرين وتحقيق الرقم القياسي الجديد.

 

إصابة في المعصم وراء عشقها لتمرين البلانك

وكشفت وايلد أن علاقتها بتمرين البلانك بدأت منذ سنوات، بعدما تعرضت لكسر في معصمها

واكتشفت أنها تستطيع أداء التمرين أثناء ارتداء الجبيرة.

 

وقالت إنها أدركت خلال تلك الفترة قدرتها على القراءة والقيام ببعض الأنشطة أثناء ممارسة التمرين

وهو ما دفعها إلى الاستمرار فيه حتى أصبح جزءًا من روتينها اليومي.

 

وقدمت وايلد نصائح للراغبين في تحسين قدرتهم على أداء تمرين البلانك لفترات أطول

مؤكدة أهمية الاستمرار في المحاولة والتدريب، واقترحت استغلال أوقات القراءة أو العمل على

الكمبيوتر في الجلوس على الأرض وممارسة التمرين، مع مراعاة الحفاظ على الوضعية الصحيحة.

 

وتتمتع وايلد بأسرة كبيرة تضم 12 حفيدًا، وفقًا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، فيما يظل

إنجازها الجديد في انتظار المراجعة والموافقة الرسمية من الموسوعة.



موضوعات مشابهه