الأربعاء ٠٧ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
02:57:32pm

ترامب يتهرب من دعم نتنياهو مع اقتراب انتخابات إسرائيل.. و7 أكتوبر كلمة السر

الأربعاء ٠٧ - أكتوبر - ٢٠٢٦

تحل اليوم الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر، في وقت تستعد فيه إسرائيل لانتخابات مقررة بعد ثلاثة أسابيع

وسط جدل سياسي واسع حول المسؤولية الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن

الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجمات، والتي تُعد من أخطر الإخفاقات الأمنية في تاريخ البلاد.

 

وقال موقع «أكسيوس» إن نتنياهو واجه خلال الأسابيع التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ضغوطًا سياسية

غير مسبوقة، ولا يزال الهجوم المباغت يلقي بظلاله على المشهد السياسي الإسرائيلي وعلى فرص نتنياهو

في الانتخابات المقبلة، في ظل انتقادات المعارضة له بسبب رفضه تحمل المسؤولية عن الإخفاقات التي

سبقت الهجوم، وعدم السماح بإجراء تحقيق مستقل بشأن ملابسات هجمات حركة حماس.

 

وأشار التقرير إلى أن جميع كبار مسؤولي الأمن القومي الذين كانوا يشغلون مناصبهم وقت الهجمات

استقالوا، باستثناء نتنياهو، فيما فقد منافسه السياسي الرئيسي في الانتخابات، رئيس أركان الجيش

الإسرائيلي السابق جادي آيزنكوت، نجله وابني شقيقه خلال الحرب في غزة.

 

وأضاف «أكسيوس» أن مصادر مقربة من آيزنكوت تقول إنه يعتبر مهمته الأساسية هي إزاحة نتنياهو من

السلطة، محملًا رئيس الوزراء مسؤولية الإخفاقات التي سمحت بوقوع هجمات 7 أكتوبر.

 

وفي المقابل، يلقي نتنياهو باللوم على ما وصفه بـ«الدولة العميقة»، بينما روج حلفاؤه السياسيون

والإعلاميون، إلى جانب زوجته سارة نتنياهو، لنظريات مؤامرة تشير إلى تعرض إسرائيل للخيانة

من جانب قياداتها الأمنية.

 

كما اتهم نتنياهو، في تصريحات سابقة، بعض القيادات الأمنية بتعمد إخفاء معلومات عنه، ملمحًا إلى أنه

كان من الممكن منع وقوع الهجمات لو تم إيقاظه فور ظهور مؤشرات الإنذار المبكر.

 

وبحسب التقرير، تُظهر معظم استطلاعات الرأي حصول حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، على ما يتراوح

بين 20 و22 مقعدًا في الكنيست، مقارنة بـ32 مقعدًا في الانتخابات السابقة، بينما يتوقع أن يحصل

ائتلافه اليميني على ما بين 50 و54 مقعدًا، وهو عدد يقل عن 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل أغلبية برلمانية.

 

ويرى «أكسيوس» أن خسارة نتنياهو للسلطة قد تؤثر على قدرته السياسية على التعامل مع محاكمته

الجارية في قضايا فساد، بينما قد تمنحه إعادة انتخابه مساحة سياسية أكبر لمواجهة الإجراءات القضائية

 فضلًا عن إمكانية تقديم فوزه باعتباره تعبيرًا عن ثقة الناخبين الإسرائيليين به.

 

وفي واشنطن، لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحة دعمه لنتنياهو في الانتخابات المقبلة

إذ تهرب، خلال مقابلات أجرتها معه مجلة «تايم» مؤخرًا، من الإجابة بشكل مباشر على أسئلة متكررة

بشأن ما إذا كان يؤيد استمرار نتنياهو في منصبه.

 

ونقل «أكسيوس» عن شخصين قال إنهما ناقشا الأمر مباشرة مع ترامب، أن الرئيس الأمريكي ألقى

خلال جلسات خاصة، باللوم على نتنياهو في الإخفاقات التي سبقت هجمات 7 أكتوبر.

 

ورغم ذلك، ظل ترامب على علاقة وثيقة بنتنياهو خلال الحرب مع إيران، فيما لم يستبعد التقرير

أن يعلن الرئيس الأمريكي دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت لاحق.



موضوعات مشابهه