جنرالات الدم يقفزون من المركب قبل الغرق.. استقالات جماعية لسفاحى تل أبيب خوفا من المحاكمة
الإثنين ١٣ - مايو - ٢٠٢٦
الكل يرحل ويفضّل الاستقالة، جميع الرفاق المحاطين برئيس الحكومة الاسرائيلية يتقدمون باستقالتهم واحدا تلو الآخر، وذلك بالتزامن مع تقارير تسرب حالة اليأس والإحباط داخل المؤسسة العسكرية
من فشل بنيامين نتنياهو فى إنهاء الحرب واستعادة الرهائن التى تموت واحدا تلو الأخر جراء القصف الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة، فضلا عن عدم الاعلان عن حجم خسائر إسرائيل بشكل دقيق فى الحرب حتى الآن خاصة فى الأفراد والمعدات
ينتزع الثقة من حكومته. وارتفعت وتيرة الاستقالات خاصة بعد اعلان المحكمة الجنائية العليا اعتزامها اصدار حكم مرتقب على قادة إسرائيل على خلفية ارتكاب جرائم إبادة جماعية فى غزة
فيما التحق المسؤول عن رسم الشؤون الاستراتيجية بمجلس الأمن القومى الإسرائيلى يورام حامو بجنرالات الدم التى رحلت عن الجيش الاسرائيلى بعد موجة استقالات كبيرة منذ عملية طوفان الأقصى أكتوبر 2023، بحسب الإذاعة الإسرائيلية
وقال وقتها الجيش فى بيان أن ، الجنرال أهارون هاليفا طلب التنحى عن منصبه بالتنسيق مع رئيس هيئة الأركان لمسؤوليته القيادية كرئيس لشعبة الاستخبارات عن أحداث السابع من أكتوبر
وسيحال هاليفا إلى التقاعد ، بمجرد تعيين خليفته فى عملية منظمة ومهنية
وقال هاليفا العام الماضى إنه يتحمل المسؤولية عن إخفاقات الاستخبارات التى سمحت بالهجوم الذى شنته حركة «حماس» على إسرائيل
وفى أبريل أيضا أكدت مصادر سياسية وعسكرية بتل أبيب أن إعلان قائد المنطقة الوسطى فى الجيش الإسرائيلى، الجنرال يهودا فوكس، أنه ينوى الاستقالة من منصبه فى أغسطس، يشكل ضربة كبيرة للمؤسسة العسكرية
وهو المسؤول المباشر عن التصعيد الذى تشهده الضفة الغربية منذ توليه زمام القيادة، فى أغسطس 2021
وفى مارس 2022، باشر تنفيذ خطة عسكرية باسم كاسر الأمواج، ينظم خلالها حملات اعتقال ليلية، تستمر حتى اليوم أى لأكثر من سنتين، بلا توقف
وقد استهدفت الاعتقالات بحسب البيانات الرسمية مشتبهين بالنشاط الإرهابى المسلح فى جميع أنحاء الضفة الغربية
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية: أعلن عدد كبير من الضباط استقالتهم من الوحدة المسؤولة عن نظام المعلومات فى الجيش الإسرائيلي
ومن بين الذين أعلنوا تقاعدهم أيضًا كولونيل ريتشارد هيشت، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى لشؤون الإعلام الأجنبى
وأشارت القناة إلى أن ، الكولونيل شلوميت ميلر بوتبول الذى يعتبر الرجل الثانى فى قسم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى بعد هاغارى، قد قدم استقالته أيضا، بالإضافة إلى عدد كبير من الضباط المسؤولين فى قسم المعلومات بالجيش
وأضافت القناة الإسرائيلية أن "موران كاتز رئيسة دائرة الاتصالات فى وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى ستترك وظيفتها
وأشارت القناة إلى أن الاستقالات الجماعية ناتجة عن احتجاج الضباط على سير الأمور العملياتية والشخصية، وأوضحت أن الاستقالات "تعكس حالة الاضطراب" بوحدة المعلومات التى يديرها هاغارى


