شعبة الذهب والمعادن تعلن موافقة الأعلى للجامعات على برنامج فنون الحلى والمجوهرات
السبت ٢٩ - أغسطس - ٢٠٢٦
أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية موافقة المجلس الأعلى للجامعات
على برنامج «فنون الحلي والمجوهرات» بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة «جامعة حلوان سابقًا»
في خطوة تستهدف تطوير منظومة إعداد الكوادر البشرية المؤهلة للعمل في صناعة المشغولات
الذهبية والمجوهرات، وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات المصانع وشركات الإنتاج
وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن الموافقة على
البرنامج تمثل خطوة مهمة لسد الفجوة بين احتياجات مصانع الذهب من العمالة الفنية المدربة
ومخرجات التعليم، من خلال إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والفنية والتكنولوجية اللازمة
للعمل في الصناعة
وأضاف واصف أن الشعبة تستهدف توفير فرص عمل لخريجي البرنامج داخل مصانع وشركات
إنتاج المشغولات الذهبية، بما يتيح لهم الانتقال من الدراسة الأكاديمية إلى سوق العمل بصورة مباشرة
والتعامل مع أحدث التكنولوجيات المستخدمة في صناعة الذهب والمجوهرات
وأوضح أن الصناعة تحتاج خلال المرحلة المقبلة إلى كوادر جديدة قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي
المتسارع في عمليات التصميم والتصنيع، مشيرًا إلى أن التعاون بين الشعبة والجامعة يستهدف بناء حلقة
وصل حقيقية بين التعليم والصناعة واحتياجات سوق العمل
وأكد رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور
تطوير الصناعة، خاصة مع امتلاك مصر قاعدة صناعية وحرفية متميزة في مجال المشغولات الذهبية
مشددًا على أهمية إعداد جيل جديد من الشباب القادر على تطوير المنتجات المصرية ورفع قدرتها
على المنافسة في الأسواق الخارجية
صناعة الحلي والمجوهرات وفق أحدث المعايير والتكنولوجيات العالمية
من جانبه، قال الدكتور كرم مسعد، مستشار شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية
إن موافقة المجلس الأعلى للجامعات على برنامج «فنون الحلي والمجوهرات» تمثل خطوة استراتيجية
لتطوير التعليم المتخصص في صناعة الذهب والمجوهرات، لافتا إلى أن البرنامج يتضمن نحو 86 مقررا
دراسيا تغطي مختلف مراحل صناعة الحلي والمجوهرات بصورة أكاديمية وتقنية متكاملة
وأضاف أن البرنامج يتضمن أيضا دراسة علم أرغونومية التصميم، بما يساعد الطلاب على مراعاة الدقة
والوظيفة والراحة عند تصميم وتنفيذ قطع الحلي والمجوهرات، إلى جانب الجانب الجمالي والفني
وأكد مسعد أن الهدف الرئيسي من البرنامج هو تخريج كوادر تجمع بين الفكر الابداعي والمعرفة العلمية
والمهارات الفنية والتكنولوجية، بما يتناسب مع احتياجات مصانع وشركات الذهب، مشيرا إلى أن الصناعة
في حاجة إلى شباب قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطوير تصميمات جديدة مستوحاة
من الهوية والتراث المصري
ولفت إلى أن التكامل بين الجامعة والمصانع سيحقق استفادة متبادلة، حيث يحصل الطلاب على
التدريب والخبرة العملية داخل بيئة الانتاج الحقيقية، بينما تستفيد الشركات والمصانع من
الافكار الجديدة والطاقات الابداعية للخريجين، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي ويعزز تنافسية
المشغولات الذهبية المصرية
ووجه الدكتور كرم مسعد الشكر إلى الدكتورة هند خلف، أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية
بجامعة العاصمة، تقديرًا لجهودها في دعم البرنامج وتعزيز التعاون بين الجانب الأكاديمي
وقطاع صناعة الذهب والمشغولات
كما وجه الشكر إلى الدكتور أحمد حاتم سعيد، أستاذ تكنولوجيا التعليم والعميد السابق
لكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة «جامعة حلوان سابقًا»، لدوره في دعم جهود تطوير
منظومة التعليم والتدريب وربطها بالتطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل
في صناعة الحلي والمجوهرات
وأكد مسعد أن هذا التعاون يعكس أهمية تكاتف الخبرات الأكاديمية والصناعية لإعداد كوادر
مصرية مؤهلة تمتلك الأدوات الفنية والتكنولوجية اللازمة للعمل في صناعة الذهب والمجوهرات
بما يدعم خطط تطوير الصناعة وتعميق التصنيع المحلي


