فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس إيبولا لطبيب عائد من الكونغو
الأربعاء ٢٤ - يونيو - ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن طبيباً عائداً من مهمة إنسانية في الكونغو الديمقراطية
ثبتت إصابته بفيروس إيبولا، وهي أول حالة إصابة بالفيروس في البلاد خلال تفشي المرض الحالي
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه يتم عزل المريض وتقوم السلطات بتتبع المخالطين، مضيفة أن الخطر
على عامة السكان الأوروبيين منخفض
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو، الذي أصاب أكثر من 1000 شخص
وأودى بحياة 267 شخص، شهد أكبر عدد من الحالات المؤكدة خلال الشهر الأول من أي نوبة مرضية
ووفقا لما ذكرته صحيفة Independent، فانه يستطيع هذا المرض أن يقتل ما يصل
إلى 90 % من المصابين، وقد يبقى كامناً لدى المرضى المتعافين ليعود للظهور بعد أشهر أو سنوات
وقالت الصحيفة، إنه شكل الأطفال 15% من الحالات المؤكدة، وأكثر من 25 % من الوفيات
منذ تفشي المرض في أبريل، وهم أكثر عرضة للوفاة بمرتين تقريبًا مقارنة بالبالغين
وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)
أعلنت الكونغو، أن عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس إيبولا قد ارتفع إلى 1094 حالة يوم الثلاثاء
وأضافت الصحيفة، إنه يسبب فيروس إيبولا، ارتفاعًا مستمرًا في درجة الحرارة، وآلامًا في المفاصل
أو الجسم، وغثيانًا، وإسهالًا، وجفافًا، وطفحًا جلديًا، وفي بعض الحالات نزيفًا، لا يوجد دواء محدد
لعلاجه، إلا أن العلاج المبكر يمكن أن يحسن فرص النجاة
قالت الدكتورة دانييلا مانو، الأستاذة المساعدة السريرية في كلية لندن للصحة والطب
الاستوائي (LSHTM)، لصحيفة إندبندنت، بأنه على الرغم من أن هذه الحالة هي الأولى التي يتم
الإبلاغ عنها في أوروبا، إلا أن اكتشافها "ليس غير متوقع تمامًا" حيث يستمر انتقال العدوى في
شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ولا يزال السفر الدولي بين المناطق المتضررة وأوروبا يحدث بانتظام
وأضافت: إنه لا يزال تحديد الحالات وتتبع المخالطين يمثل تحدياً في بعض المناطق المتضررة من
تفشي فيروس الإيبولا، مما يعني أن الأفراد المصابين قد يسعون للحصول على الرعاية الصحية قبل
التعرف على تعرضهم للعدوى
وأوضحت الدكتورة دانييلا مانو، إن العاملين في مجال الرعاية الصحية، معرضون للخطر بشكل خاص
لأنهم قد يواجهون المرضى في المراحل المبكرة من فيروس ايبولا، عندما تكون الأعراض غير محددة
في كثير من الأحيان، ويمكن الخلط بينها وبين العدوى الشائعة الأخرى، مما يؤدي إلى تأخير الاستجابة
وأضافت: إنه مع ذلك، لا يزال الخطر الإجمالي على عامة السكان في أوروبا والمملكة المتحدة
منخفضاً، فالدول الأوروبية لديها بروتوكولات راسخة لتحديد وإدارة الحالات المشتبه بها من
الحمى النزفية الفيروسية
وأكدت، إنه تستمر حالات الإصابة في الارتفاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع كون العاملين
في مجال الرعاية الصحية معرضين للخطر بشكل خاص، مضيفة، إنه تستمر حالات الإصابة في
الارتفاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع كون العاملين في مجال الرعاية الصحية
معرضين للخطر بشكل خاص
وأعلنت وزارة الصحة الأمريكية، هذا الأسبوع أنها قدّمت جرعات من دواء تجريبي يحتوي
على أجسام مضادة لاستخدامه في تجارب مكافحة تفشي المرض المتزايد
ولم يتضح عدد الجرعات التي ستقدمها


