الثلاثاء ٢٤ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
08:49:27am

فلسطين تنتصر.. عضوية فلسطين بالأمم المتحدة تكريس لحقوق الشعب المشروعة وتصدى دولى لمخطط تصفية القضية

السبت ١١ - مايو - ٢٠٢٦

أكد سياسيون ونواب أن موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، على مشروع قرار بأحقية دولة فلسطين للعضوية الكاملة فى الأمم المتحدة ويوصي مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر بإيجابية في مسألة حصول فلسطين على العضوية الكاملة

يتصدى لمخطط الاحتلال الإسرائيلي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتفريغها من حقوقها، كما يعكس أنه أصبح لدى الجميع إيمان راسخ أن استقرار الشرق الأوسط مرتبط ارتباط وثيق بالسلام العادل والشامل والذي لم يتحقق إلا بتنفيذ حل الدولتين

وإعلان دولة فلسطين المستقلة. وقال الدكتور أيمن محسب ، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، إن اعتماد الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا يدعم طلب عضوية السلطة الفلسطينية بالأمم المتحدة بموافقة 143 دولة

 

يؤكد حجم التأييد الدولى للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهى الخطوة التي تعرقلها الولايات المتحدة الأمريكية حفاظا على مصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي

مشيرا إلى أن القرار يمنح السلطة الفلسطينية مزيدا من الحقوق والامتيازات داخل الأمم المتحدة بصفتها مراقب وليس عضوا، حيث لا تمتلك السلطة حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة

 

وأوضح "محسب"، أنه بموجب القرار الحالي فلسطين يمكنها التواجد بين الدول الأعضاء في ترتيب أبجدى، كذلك الحق في تقديم المقترحات والتعديلات، والحق في المشاركة في التعامل مع المقترحات والتعديلات

إضافة إلى تقديم بيانات وتفسيرات للتصويت، ولديها الحق في الرد نيابة عن مجموعة داخل الأمم المتحدة، ويمكن للسلطة أيضا أن تطلب طرح المقترحات للتصويت وأن تطلب إدراج البنود في جدول الأعمال المؤقت للجمعية العامة للأمم المتحدة

مؤكدا أن هذه المكاسب ستساهم في زيادة فاعلية فلسطين على الصعيد الدولي

 

وأشار النائب أيمن محسب، إلى أن الولايات المتحدة تدعي أمام العالم أنها دولة سلام، رغم أنها أول من يحرم الشعب الفلسطيني من حقوق المشروعة في إقامة دولته المستقلة، بالإضافة إلى الدعم المادي والسياسي والعسكري الذي تقدمه للكيان الإسرائيلي

لمواصلة جرائمه ضد المدنيين الفلسطينيين العزل والذي أدى إلى سقوط ما يُقدر بـ 40 ألف شهيد منذ السابع من أكتوبر وحتى الأن ، أغلبهم من النساء والأطفال، مطالبا المجتمع الدولى بمواصلة دعم القضية الفلسطينية وخلق رأي عام عالمي داعم لها

من أجل استمرار إسرائيل في عزلتها التي فرضها العالم عليها بسبب جرائم الإبادة التي تمارسها بحماية أمريكية

 

وقال "الجندي"، إن قرار الجمعية العمومية غير ملزم إلا أنه يأتي ردا على الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن للاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية، الأمر الذي يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية بدعمها لإسرائيل وعرقلتها

لإقامة دولة فلسطين المستقلة فإنها تقف ضد إرادة المجتمع الدولى، وهو الموقف اللاإنساني الذي سيظل نقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة التي تقف ضد حقوق الشعب الفلسطيني وحق تقرير المصير

مؤكدا على أن الولايات المتحدة لديها فرصة تؤكد فيها أنها داعية سلام وجادة في تنفيذ حل الدولتين، وذلك عبر الموافقة على القرار داخل مجلس الأمن والضغط على إسرائيل من أجل الانصياع لمطالب المجتمع الدولى

 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن دولة فلسطين حقيقة واقعة وتتعرض للاحتلال والعدوان لذلك يجب على المنظومة الدولية حماية حق فلسطين في عضوية كاملة في الأمم المتحدة وفقا للقانون الدولي

، لافتا إلى أنه عندما يتم التصويت على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة سيغير ذلك من مكانتها القانونية في المنظومة الدولية ويلزم المجتمع الدولي بالدفاع عنها

مطالبا المجتمع الدولى بمواصلة الضغوط على الولايات المتحدة والغرب من أجل دعم المسار السياسي، وإنهاء آلة الحرب التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم

 

وقال "عمار"، إن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة وكذلك في ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 مايو 1948، وبما يتفق تماما مع المادة 4 من الميثاق

إذ أنها دولة تتواجد بالفعل بكامل عناصرها، محبة للسلام رغم ما تتعرض له من احتلال مستمر وجرائم بحق شعبها، مشددا أن حصولها على العضوية الكاملة سيمثل أفضل تجسيد لما أورده الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشأن التساوي في الحقوق بين البشر

وسيعيد الثقة مجددا في المنظومة الأممية والتي عجزت حتى الآن عن وقف الحرب الدامية في غزة

 

وأكد "عمار"، أن اتفاقية كامب ديفيد، كانت ولا تزال حجر الأساس للأمن والاستقرار الإقليمي، وهي التي أعطت النموذج والأمل لشعوب المنطقة لإمكانية إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بالطرق السلمية

مشددا أن مصر لن تألو جهداً في استمرار الدعوة للمفاوضات والوساطة بين أطراف النزاع من أجل إحياء صوت السلام وأنها ستحافظ دوماً على موقفها الراسخ الداعم للحقوق الفلسطينية

والتي تقف فيها الدولة المصرية صفا واحدا قيادة وشعبًا خلف قيادتها السياسية من أجل الحفاظ على القضية الفلسطينية وعدم المساس بأمن مصر القومي وسيادته تحت أي ظرف

 

مطالب لمجلس الأمن بالتحلي بالمسئولية التاريخية والإنسانية والاعتراف بدولة فلسطين من جانبه قال المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ، إن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرار بأحقية دولة فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة

ويوصى مجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابيًا، يعد انتصار مهم في وجه محاولات العدوان الإسرائيلي الغاشم لطمس هوية القضية الفلسطينية وتصفيتها، والذي بصفته يسهم قي إيجاد سبيل واضح لإحلال السلام

وتكريس حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بتحقيق التساوي في الحقوق والمراكز القانونية لجميع البشر، بعد ما عانى الشعب الشقيق لأكثر من سبعة عقود من الاحتلال الأجنبي

 

ونوه "العسال" لأهمية صدور هذا القرار التاريخي في هذا التوقيت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي شن حرب إبادة جماعية على الشعب الفلسطيني وتزداد معاناته يوما بعد بعد وانتهاك لحقوقه المشروعة وأبسطها الحق في الحياة والمسكن الآمن

مشددا أن الوضع الخطير الراهن يستوجب على الجميع التعامل بالمسؤولية المطلوبة للحفاظ على أرواح المدنيين وأولهم الأطفال والنساء، لا سيما مدينة رفح الفلسطينية التي تتعرض لمخاطر إنسانية جمّة، نتيجة السيطرة الإسرائيلية على المعابر ومنع تدفق المساعدات الإنسانية

 

وحذر عضو مجلس الشيوخ من استمرار صمت المجتمع الدولي الذي يهدد الأمن والسلام الإقليمي و الدولي ويضعه على المحك في ظل استباحة دماء الشعب الفلسطيني، حيث أن العجز الدولي عن إيقاف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فشل غير مبرر

مشيرا إلى أن مصر لن تتوانى في مواصلة جهودها لوقف إطلاق النار كون أن فلسطين قضية القضايا وتعيش في وجدان الشعب المصري وستواصل مساعيها الدؤوبة على كافة المستويات من أجل إنجاح المفاوضات

لاسيما أن تحركاتها تنعكس على قرار الجمعية العامة باتصالاتها التي تنتهي لانتزاع مواقف دولية لصالح غزة



موضوعات مشابهه