منتدى مصر 2026.. فجوة القيم والسلوك تفتح ملف دور الأسرة والمؤسسات
الإثنين ١٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦
جلسة «الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية» تناقش دور المؤسسات والأسرة في ترسيخ القيم المشتركة وتعزيز
انعكاسها على سلوك المواطنين
تتصدر الفجوة بين القيم والسلوك المجتمعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل سلوك الأفراد، محاور جلسة
«الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية»، ضمن فعاليات اليوم الأول من
منتدى مصر 2026، المنعقد اليوم الاثنين 19 أكتوبر، تحت محور «بناء الإنسان»، حيث تناقش الجلسة أسباب هذه
الفجوة، وسبل تقليصها، ودور المؤسسات المختلفة في ترسيخ القيم المشتركة وتعزيز انعكاسها على الممارسات اليومية.
وتأتي الجلسة في إطار مناقشات المنتدى حول القضايا المرتبطة بتكوين الشخصية والوعي والسلوك، مع التركيز على
العوامل المؤثرة في منظومة القيم داخل المجتمع، وكيفية التعامل مع التحولات التي تشهدها أنماط التواصل والتفاعل بين أفراده.
وتتناول المناقشات تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في السلوك الفردي والمجتمعي، وانعكاساتها على منظومة القيم
في ظل ما تتيحه المنصات الرقمية من أنماط متغيرة للتفاعل وتداول الأفكار والمحتوى، وما يرتبط بذلك من
تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين القيم الاجتماعية والممارسات الفعلية للأفراد.
كما تبحث الجلسة أسباب الفجوة بين القيم التي يتبناها المجتمع والسلوكيات السائدة، وسبل تعزيز حضور القيم
الاجتماعية المشتركة في الحياة اليومية، من خلال فهم العوامل المؤثرة في سلوك الأفراد والتعامل مع
التحولات المجتمعية المختلفة.
ولا يقتصر النقاش على رصد تأثير المنصات الرقمية، بل يمتد إلى بحث أدوار المؤسسات المختلفة في مواجهة
التحديات المرتبطة بمنظومة القيم، بما يتيح تناول القضية من جوانب متعددة، تجمع بين المسؤولية المؤسسية
ودور الأفراد في المجتمع.
وتسلط الجلسة الضوء على دور الدولة والمؤسسات الدينية والثقافية والفنية والتعليمية، بالتكامل مع دور الأسرة
في ترسيخ القيم الاجتماعية المشتركة، إلى جانب بحث آليات قياس أثر هذه الجهود على سلوك المواطنين
وتحديد فجوات التأثير وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
ويُعقد منتدى مصر 2026 خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر بالعاصمة الجديدة، بهدف إتاحة مساحة للحوار
حول قضايا التنمية وأثر السياسات العامة والبرامج التنموية على حياة المواطنين، من خلال جلسات عامة وحوارات
متخصصة تستهدف تحديد التحديات والفجوات، ووضع الأولويات العملية للمرحلة المقبله


