وقفت الست المصرية فى الصف الأول فى 30 يونيو
الثلاثاء ٣٠ - يونيو - ٢٠٢٦
أثبتت المرأة المصرية مجدداً دورها المحوري في الأحداث الهامة في مصر، حيث شاركت النساء بنشاط
وإخلاص وحب لم يكن له مثيل، كما يفعلن داخل بيوتهن ومع أطفالهن، كن للوطن عوناً وسنداً وصوت
عالي ضد الإجرام الإخواني، وهذا يصف ويجسد دور المرأة المصرية في ثورة 30 يونيو، التي أبادت
جماعة الإخوان الإرهابية
كانت ثورة 30 يونيو لحظة فارقة في تاريخ مصر، إذ مثّلت نهاية حكم جماعة الإخوان الإرهابية وبداية
عهد جديد للبلاد، كما كان للثورة أثر بالغ على المنطقة بأكملها بعدما اثبت المصريين بأنهم أصحاب
الإرادة الكاملة لصنع وطن أمن لهم ولأولادهم، حيث أثبتت قدرة الحركات الشعبية على النجاح في
الإطاحة بالنظام الاخواني المستبد
بداية من المرأة المصرية ربة المنزل، التي تحافظ على بيتها وتربي أبنائها، وقد يكون معلوماتها السياسية
بسيطة لكنها على دراية كاملة بمن كان ينوي أن يطيح بالوطن نحو الهاوية، مروراً بالطبيبة التي ظلت
مرابطة داخل المستشفى بالرغم من أعمال التخريب والتفجيرات التي كانت تمارسها الجماعة الإرهابية
المرأة المصرية التي لم تكن طبيبة تعتني بالمرضى ومهندسة تبني وتصمم للمشروعات القومية
ومعلمة تربي الأجيال فقط، بل كانت الفلاحة التي حافظت على الأرض والعرض، وكانت تجني
زرعها الأخضر من طين ومن "الوِلد" لكي يعيش ويكبر بفخر وكرامة وعزة


