الخميس ٢٥ - يونيو - ٢٠٢٦ القاهرة
07:12:51pm

اليوم العالمى للبهاق.. نصائح للتعايش معه دون التأثير على ثقتك بنفسك

الخميس ٢٥ - يونيو - ٢٠٢٦

يحل اليوم العالمي للبهاق في 25 يونيو من كل عام، بهدف تسليط الضوء على هذا المرض الجلدي

وتعزيز الوعي المجتمعي به، ومساندة المصابين في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية التي

قد ترافقه، كما يمثل هذا اليوم فرصة لتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالبهاق، والتأكيد على أهمية

تقبل الاختلاف ومواصلة الجهود البحثية للوصول إلى علاجات أكثر فاعلية

 

ورغم أن البهاق لا يهدد الحياة ولا يؤثر على القدرات الجسدية للمصاب، فإن تأثيره قد يمتد إلى جوانب

نفسية وعاطفية عميقة، خاصة عندما يواجه الشخص نظرات الفضول أو الأحكام المسبقة من الآخرين

لذلك فإن التعايش مع البهاق لا يقتصر على العناية بالبشرة فحسب، بل يشمل أيضًا بناء الثقة بالنفس

والحفاظ على الصحة النفسية وتطوير القدرة على تقبل الذات

 

وفي هذا السياق نستعرض وفقًا لموقع "Vitiligo Lifestyle" مجموعة من النصائح العملية التي تساعد

المصابين بالبهاق على إدارة التحديات الجسدية والنفسية المرتبطة بالحالة

 

ثقف نفسك

تعد المعرفة الخطوة الأولى نحو التعامل الإيجابي مع البهاق

فكلما زادت معلوماتك حول طبيعة المرض وأسبابه وطرق علاجه، أصبحت أكثر قدرة على اتخاذ قرارات

صحيحة بشأن صحتك، لذلك احرص على استشارة طبيب الجلدية بانتظام، واطلع على المصادر

الطبية الموثوقة لفهم الخيارات العلاجية المتاحة والتطورات الحديثة في هذا المجال

 

احمِ بشرتك

يفقد الجلد المصاب بالبهاق جزءًا من مادة الميلانين المسئولة عن الحماية الطبيعية من أشعة الشمس

مما يجعله أكثر عرضة للحروق والتلف، لذلك يُنصح باستخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع

بشكل يومي، وارتداء الملابس الواقية، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة

كما تساعد الحماية الجيدة من الشمس في تقليل التباين اللوني بين المناطق المصابة وغير المصابة

 

تقنيات التمويه

قد يلجأ بعض المصابين إلى استخدام مستحضرات التجميل أو منتجات التسمير الذاتي لتوحيد لون

البشرة وتقليل وضوح البقع البيضاء، خاصة في المناسبات الاجتماعية أو المهنية، وتتوفر حاليًا منتجات

مخصصة لتغطية آثار البهاق بشكل طبيعي وآمن، مما يساعد البعض على الشعور براحة وثقة أكبر

في مظهرهم

 

ابقَ على اطلاع دائم بخيارات علاج البهاق

رغم عدم وجود علاج نهائي للبهاق حتى الآن، فإن التطورات الطبية المستمرة أتاحت العديد من

الخيارات العلاجية التي تساعد على تحسين مظهر الجلد وتحفيز إعادة التصبغ لدى بعض المرضى

 

 لذلك من المهم متابعة المستجدات الطبية واستشارة الطبيب المختص بشكل دوري للتعرف على

أحدث العلاجات ومدى ملاءمتها لحالتك



موضوعات مشابهه