السبت ٠٤ - يوليو - ٢٠٢٦ القاهرة
12:55:25am

اتهامات لرئيسة بلدية مكسيكية بتدبير اختطافها للتستر على مخطط لاختلاس أموال

السبت ٠٤ - يوليو - ٢٠٢٦

تحولت واقعة اختطاف رئيسة بلدية تينانسينغو المكسيكية، نانسى نابوليس، إلى قضية أثارت اهتماما واسعا

 بعدما وجهت إليها اتهامات بتدبير عملية اختطافها للتغطية على مخطط اختلاس أموال عامة

 

وفى 31 مايو، تعرضت نابوليس وشقيقتها لعملية اختطاف أمام منزل رئيسة البلدية فى

تينانسينغو بالمكسيك، بعدما أجبر ثلاثة رجال مسلحين نابوليس على استقلال سيارتهم أثناء توجهها إلى

منزلها، وسارع شهود عيان إلى إبلاغ الشرطة، التى بدأت على الفور تمشيط المنطقة بحثا عنها

وفقا لما ذكره oddity central

 

وعثرت الشرطة على نانسى نابوليس بعد وقت قصير على طريق مهجور، بعدما طلبت من أحد المارة

الاتصال بزوجها، إلا أن الواقعة لم تنته عند هذا الحد، بل تحولت إلى فضيحة على مستوى البلاد

شملت مزاعم باختلاس أموال البلدية، ومؤامرات سياسية، وادعاءات كاذبة بالاختطاف

 

وخلال الأشهر الثلاثة التالية، واصل المحققون المكسيكيون البحث عن الخاطفين الثلاثة ومحاولة

كشف ملابسات العملية، وبعد استجواب الضحية وأفراد عائلتها والخاطفين، الذين ألقى القبض

عليهم لاحقا، بدأ المحققون يلاحظون عددا من التناقضات فى الروايات المقدمة

 

وأفادت نابوليس للشرطة بأن الخاطفين هددوا بقتلها وعائلتها إذا لم تتعاون معهم، مدعية أنهم

طالبوها بدفع 40 مليون بيزو مقابل إطلاق سراحها، بل نصحوها بالحصول على هذا المبلغ

من موارد مجلس المدينة إذا لم تكن تمتلك المال

 

وأضافت أنها تمكنت من الفرار بعدما استغللت إهمال خاطفيها. إلا أن المحققين اعتبروا هذه الرواية

غير معتادة، قبل أن يتوصلوا إلى أن زوج رئيسة البلدية وشقيقها هما من تواصلا مع الخاطفين

ودفعا لهم المال لتدبير عملية الاختطاف، ووفقا للتحقيقات، كانت الخطة تقضى بصرف

فدية تبلغ 40 مليون بيزو، أى نحو 2.3 مليون دولار، من أموال البلدية لإخفاء عملية اختلاس يشتبه

فى أن نابوليس دبرتها

 

 وتستند النيابة فى القضية إلى شهادات الخاطفين، إلى جانب أدلة أخرى، من بينها وجود

نحو 150 اتصالا بين زوج رئيسة البلدية وشقيقها والخاطفين قبل تنفيذ عملية الاختطاف

وتشير التحقيقات إلى أن الزوج والشقيق أصبحا فى عداد المفقودين ويعتقد أنهما فاران من

العدالة، كما كشفت إحدى المكالمات الهاتفية أن زوج نابوليس عرض على الخاطفين

مبلغ 28 ألف دولار مقابل تنفيذ العملية

 

ورغم ذلك، لا تزال نانسى نابوليس تنفى جميع الاتهامات، مؤكدة أن القضية برمتها جزء من مؤامرة

تستهدف إنهاء مسيرتها السياسية، وقد استدعيت للإدلاء بشهادتها فى هذه القضية المثيرة للجدل

فى 9 يوليو، دون أن توجه إليها أى اتهامات رسمية حتى الآن، وقالت نابوليس للصحفيين

"أنفى ذلك بشكل قاطع، لا وجود لمثل هذا الأمر، فالبلدية تتمتع بوضع مالى سليم"

 

وفى حال إدانتها، فإن نابوليس وشركاءها قد يواجهون عقوبة تصل إلى 16 عاما من السجن



موضوعات مشابهه