الأربعاء ١٢ - أغسطس - ٢٠٢٦ القاهرة
11:24:07am

اليوم العالمى للشباب يبرز دورهم فى التنمية والسلام

الأربعاء ١٢ - أغسطس - ٢٠٢٦

يحتفل العالم في 12 أغسطس من كل عام بـاليوم الدولي للشباب، الذي يسلط الضوء على الدور الحيوي

الذي يؤديه الشباب في تحقيق التنمية العالمية، كما يركز على أبرز القضايا والتحديات التي تواجههم

بداية من التفاوت في فرص التعليم وصولًا إلى الصعوبات الاقتصادية

 

وتدعم هذه المناسبة جهود تمكين الشباب وتشجيع مشاركتهم في مختلف المجالات، إلى جانب حث

المجتمعات على دعم المبادرات الشبابية والتطوع ونشر الوعي بالتحديات التي تواجه هذه الفئة

باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر استدامة

 

كيف بدأ اليوم الدولي للشباب؟

تعود الجهود الأممية لدعم الشباب إلى عام 1965، عندما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان

تعزيز مُثل السلام والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب لدى الشباب، وبدأت في تخصيص الموارد

والاهتمام بتمكينهم وتلبية احتياجاتهم

 

وفي 17 ديسمبر 1999، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة توصية المؤتمر العالمي

للوزراء المسؤولين عن الشباب بإعلان اليوم الدولي للشباب، وجرى الاحتفال به للمرة الأولى

في 12 أغسطس عام 2000

 

ومنذ ذلك الحين، أصبح اليوم مناسبة لتوعية المجتمع بقضايا الشباب، وتعزيز مشاركتهم في

الحياة السياسية والعامة، وحشد جهودهم للمساهمة في مواجهة التحديات العالمية وإيجاد حلول

للمشكلات التي تواجه المجتمعات

 

وتشهد المناسبة سنويًا العديد من الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة الشبابية حول العالم، حيث تركز

موضوعاتها على قضايا التعليم والمشاركة المجتمعية والسياسية وتمكين الشباب

 

كوفى عنان.. أحد أبرز المدافعين عن تمكين الشباب

ويبرز اسم كوفي عنان، الأمين العام السابع للأمم المتحدة، كأحد أبرز الشخصيات التي دعمت قضايا

الشباب وتمكينهم، حيث شغل منصبه خلال الفترة من 1997 إلى 2006، وكان يؤكد باستمرار أهمية

الاستثمار في تعليم الشباب وصحتهم وإشراكهم في عمليات صنع القرار

 

وانطلق عنان في رؤيته من إيمانه بأن الشباب يمثلون عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة

وتعزيز السلام، وترك إرثًا بارزًا من المبادرات والجهود الرامية إلى إشراك الشباب في الحوارات

والبرامج والمبادرات العالمية

 

ويظل اليوم الدولي للشباب فرصة لتجديد الالتزام بدعم الشباب، والاستثمار في قدراتهم

وتوفير الفرص التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة في بناء مجتمعاتهم وصناعة مستقبلهم



موضوعات مشابهه