زمن الجريمة اسهل من الانفصال
الأربعاء ٠٦ - مايو - ٢٠٢٦
الفترة الأخيرة تشهد ظاهرة ليست غريبة على المجتمع فحسب بل غريبة على الفطرة والتصور البشري
الان العلاقات أصبحت تنتهى بجريمة ويحدث ذلك في مختلف الطبقات والثقافات وهذا ما يثير الدهشة بصورة أكبر فيعنى هذا أنه أصبح سلوك وليس حكرا على مستوى ثقافي أو اجتماعي معين
في التسعينات عندما سمعنا عن المرأة والساطور كانت أشبه بالاساطير وكذلك عندما قتل أحد رجال الأعمال زوجته بطريقة شنيعة تعكس منتهى الغدر أيضا اعتبرنها أسطورة العصر الحديث أما حاليا فنحن نصبح كل يوم على هذه الحوادث وكأن البعض اخذها عادة أو يتفنن فى طريقة القتل والتخلص من الضحية ومن الطرفين لا احصر كلامي على طرف منهم
السؤال ما الذي تسبب فذلك لماذا لا يتم خيار الانفصال الطبيعي رغم أنه متاح فالديانة الإسلامية وهناك الانفصال الجسدي فى المسيحية والطلاق والخلع فى بعض الحالات
كيف مع انتشار برامج التوعية عن العلاقات و انتشار الثيرابيست ودكتور العلاقات اللى لم نسمع عنها من قبل
كيف هذا أثر بالسلب من طريقة الانفصال وبشعتها ولم يؤدي دوره الذى نشأ من أجله
اذا كانت الإجابة أن الرجال تخشى الطلاق بسبب ما سوف تلقاه من خسائر مادية
اذا لماذا تلجأ السيدات للعنف حتى وإن لم يكن سبب الخلاف خيانة
لا ابيح القتل عند الخيانة ولكن ماهو متعارف كأقصى ما تمر به المرأة من غدر
نحن لا نحتاج المزيد من القوانين ولا الاعراف ولا كلام التنمية البشرية المنتشر بلا جدوى
نحن نحتاج تعديل أساس وبناء معايير وقيم تقوم على أساسها العلاقات يعرف كل طرف ما له وما عليه
نحتاج لعقاب رادع لمن يقوم بهذا الفعل ولا نلتمس له العذر حتى. لا يتكرر ويصبح تريند يعالى البعض على غيرهم به


