الخميس ٠٥ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
12:52:08am

في ذكرى "الأخوة الإنسانية".. د. فريد شوقي: الإنسانية أولاً ومصر نموذج عالمي للتسامح والوحدة

الخميس ٠٥ - فبراير - ٢٠٢٦

أحيا الدكتور فريد شوقي ذكرى توقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية"، مؤكداً أنها تمثل لحظة فارقة في تاريخ البشرية، ومناسبة لتجديد العهد على قيم التسامح والتعايش التي طالما كانت مصر رائدة فيها.

رسالة أمل ونداء ضمير

وصف الدكتور فريد الوثيقة بأنها لم تكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل كانت "نداء ضمير"، حيث قال في كلمته:

"في ذكرى الوثيقة الإنسانية، نفتكر لحظة فارقة قالت للعالم كله: إن الإنسان أغلى من أي خلاف، وإن المحبة أقوى من الكراهية، وإن الأخلاق هي اللغة المشتركة بين كل القلوب. الوثيقة دي ما كانتش ورق واتوقّع، كانت رسالة أمل، ونداء ضمير، ودعوة صادقة للتسامح والتعايش واحترام الإنسان… أيًّا كان."

تحية لرموز السلام والإنسانية

وفي لفتة وفاء وتقدير، استذكر الدكتور فريد قطبي السلام اللذين وقعا الوثيقة، موجهاً تحية خاصة لفضيلة الإمام الأكبر:

"نترحم اليوم على بابا الفاتيكان فرنسيس، الذي ترك مواقف إنسانية صادقة وشهادة حقيقية على أن الدين رسالة رحمة قبل أي شيء. وندعو الله أن يمدّ في عمر فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، صوت الحكمة والاتزان، ورمز الدين الذي جمع ولم يفرّق، وحمل راية الإنسانية بشجاعة وصدق."

تثمين الدور القيادي للدولة المصرية

كما حرص الدكتور فريد شوقي على الإشادة بالدور الذي تقوم به القيادة السياسية في ترسيخ هذه القيم واقعاً ملموساً، قائلاً:

"وفي هذا اليوم، لا بد أن نُثمِّن الدور الوطني لفخامة السيد رئيس الجمهورية، الذي قدّم نموذجًا عمليًا لوطن يتسع للجميع، ودعم قيم الوثيقة الإنسانية من خلال الإعلام، والتعليم، والفن، ورسّخ برسائله ومواقفه أن مصر أمة واحدة… مسلم ومسيحي… قلب واحد ومصير واحد."

خاتمة أخلاقية

واختتم الدكتور فريد رسالته بتذكير جوهري للجميع بأن الحفاظ على الأخلاق هو صمام الأمان للمجتمعات:

"خلّينا نفتكر دايمًا: الاختلاف مش خطر، الخطر الحقيقي هو فقدان الأخلاق.. والإنسانية… دايمًا لازم تكون أولاً."



موضوعات مشابهه