الجمعة ١١ - سبتمبر - ٢٠٢٦ القاهرة
07:56:17pm

قبل أن تكتب أول حروفها.. رحلت وفاء وتركت سؤالًا يهز ضمير العالم

الجمعة ١١ - سبتمبر - ٢٠٢٦

بقلم:  دكتور. فريد شوقي المنزلاوي

الكاتب والمفكر والخبير التربوي

في أول يوم من أيام المدرسة، كان من المفترض أن تحمل وفاء يوسف عكيلة حقيبتها الصغيرة

وتمضي إلى مقعدها، وتكتب أول حروفها، وتبدأ عامها الدراسي بحلم طفولي بسيط ومستقبل

لا تعرف حدوده.

 

لكن وفاء لم تصل إلى مدرستها.

رحلت برفقة والدها، وتركت خلفها حقيبة لم تُفتح، ودفترًا لم يُكتب، وحلمًا صغيرًا لم يُمنح فرصة لأن يكبر.

 

ومن بين الألم يخرج سؤال يهز القلب والضمير

كيف يمكن لطفلة كان حلمها أن تتعلم وتكبر وتعيش، أن تصبح ضحية لحرب لم تخترها؟

 

وفاء ليست مجرد اسم في خبر عابر، بل طفلة كان لها وجه وابتسامة وأسرة وأحلام، وكان يمكن أن يكون

لها مستقبل كامل.

رحم الله وفاء ووالدها، وربط على قلوب أهلها، وحفظ أطفال غزة وكل أطفال العالم من ويلات الحروب.

 

 



موضوعات مشابهه