نتنياهو يسعى لحشد دعم الحاخامات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية.. ورفض من الحزب
الأربعاء ٠٤ - نوفمبر - ٢٠٢٦
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو صعوبات في حشد الدعم السياسي اللازم
لتشكيل الحكومة المقبلة، بعدما قوبلت محاولات مكتبه للتواصل مع كبار حاخامات حزب
«يهدوت هتوراه» وإقناعهم بالتوصية بتكليفه أمام الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج بالرفض حتى الآن.
وفي تطور متصل، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية انتهاء عملية التدقيق في نتائج الانتخابات
التشريعية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، مؤكدة عدم رصد أي مخالفات من شأنها المساس بنزاهة
الاقتراع أو التأثير في نتائجه، وذلك رغم الاتهامات التي وجهها نتنياهو وحزب «الليكود» بوقوع عمليات
تزوير، لا سيما في المناطق العربية.
هرتسوج يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة
ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج، الأربعاء، مشاوراته مع الأحزاب الفائزة في
الانتخابات التشريعية، تمهيدًا لتكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل انقسام سياسي
حاد وعدم امتلاك أي من المعسكرين الرئيسيين أغلبية برلمانية واضحة.
وتنطلق المشاورات في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت جرينتش، وتستمر لمدة يومين، حيث يلتقي
هرتسوج ممثلي الأحزاب الصغيرة في البداية، على أن يعقد مساء الخميس اجتماعين مع أكبر حزبين
وهما حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو، وحزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت.
لجنة الانتخابات تنفي وجود مخالفات
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد صادقت، الأربعاء، على النتائج الرسمية
لاقتراع 27 أكتوبر الماضي، عقب استكمال مراجعة الأصوات والشكاوى المقدمة من القوى السياسية
مؤكدة عدم وجود مؤشرات على وقوع مخالفات تمس نزاهة العملية الانتخابية.
وقالت اللجنة، في بيان لها: «اكتمل التدقيق، وراجعنا جميع الشكاوى التي تقدّمت بها القوى السياسية
ولم نجد ما يشير إلى أي مساس بنزاهة الانتخابات».
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن حزب «عوتسما يهوديت»، برئاسة وزير الأمن القومي
إيتمار بن غفير، يعتزم التصويت ضد المصادقة على نتائج الانتخابات، في خطوة وصفتها القناة بأنها رمزية
دون أن يكون لها تأثير في اعتماد النتائج الرسمية.


