لطمة سياسية لـ "نتنياهو".. اعتماد نتائج الانتخابات الإسرائيلية رسمياً
الأربعاء ٠٤ - نوفمبر - ٢٠٢٦
صادقت رئاسة لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، على النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست
السادس والعشرين، في خطوة تمهد لإحالتها إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، لبدء المشاورات
مع الأحزاب والقوائم الفائزة بشأن تكليف الشخصية التي تحظى بأكبر قدر من الدعم بتشكيل
الحكومة الجديدة.
وجاء اعتماد النتائج وسط تصاعد الجدل السياسي بشأن ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب الليكود
حول وقوع مخالفات وتدخلات خارجية في العملية الانتخابية، التي خسر فيها معسكره الأغلبية البرلمانية
مقابل تقدم ملحوظ للقوائم العربية التي حصلت على 19 مقعدًا.
الليكود وشاس يمتنعان عن التصويت
وامتنع ممثلو حزبي الليكود وشاس عن التصويت على اعتماد النتائج، في حين أيد ممثلو المعارضة
المصادقة عليها، كما وافق رئيس اللجنة، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرج، على اعتماد النتائج.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن النتائج ستُرفع إلى الرئيس إسحاق هرتسوج، لاستكمال الإجراءات
الدستورية المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وبدء المشاورات مع الكتل والأحزاب الفائزة.
مراجعة آلاف اللجان الانتخابية
وجاءت المصادقة عقب إعلان لجنة الانتخابات المركزية انتهاء عملية رقابة موسعة على عملية الاقتراع
أكدت خلالها عدم العثور على مخالفات أو مؤشرات تثبت المساس بنزاهة الانتخابات أو التلاعب بنتائجها.
وشملت عملية المراجعة فحص محاضر 9069 لجنة اقتراع، بما يعادل نحو 75% من إجمالي 12018 لجنة
اقتراع عادية، مقارنة بفحص 5100 لجنة فقط خلال انتخابات الكنيست الخامس والعشرين.
وأوضحت اللجنة أن المراجعة تضمنت فحصًا معمقًا لمواد التصويت والتوثيق في 350 لجنة، بما في ذلك
أوراق الاقتراع وسجلات الناخبين عند الضرورة، إلى جانب مراجعة 2452 شكوى وطلبًا قدمتها الأحزاب
والقوائم الانتخابية بشأن 1350 لجنة، فضلًا عن 1239 بلاغًا من الجمهور تتعلق بوقائع داخل 750 لجنة اقتراع.
اللجنة: فحص جميع الشكاوى والبلاغات
وأكدت لجنة الانتخابات المركزية أن جميع الشكاوى والبلاغات خضعت للفحص، مشيرة إلى أن الأخطاء
التي استدعت التصحيح جرى التعامل معها استنادًا إلى محاضر التصويت والمواد الانتخابية الأصلية.
ويأتي اعتماد النتائج ليضع الانتخابات أمام مرحلة جديدة من الإجراءات الدستورية، تبدأ بإحالة النتائج إلى
الرئيس الإسرائيلي، تمهيدًا للمشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل التغيرات التي
أفرزتها نتائج التصويت وتراجع معسكر نتنياهو عن الأغلبية البرلمانية.


