رئيسة سلوفينيا من جامعة القاهرة: الصحافة علمتنى البحث عن الحقيقة
الأربعاء ٠٤ - نوفمبر - ٢٠٢٦
أكدت ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، اعتزازها بزيارة جامعة القاهرة، مشيدة بمكانتها
العلمية والتاريخية ودورها في تخريج أجيال من العلماء والمفكرين الذين أسهموا في إثراء المعرفة
على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها أمام طلاب وشباب جامعة القاهرة، بحضور عدد من السفراء، ورئيس الجامعة
ووزير التعليم العالي، حيث أعربت عن سعادتها وامتنانها بوجودها داخل هذا الصرح الأكاديمي العريق
مؤكدة أن زيارتها لمصر وجامعة القاهرة تمثل مصدر اعتزاز وتقدير لها.
وقالت رئيسة سلوفينيا في كلمتها: أتحدث إليكم أيها الشباب، وأرحب بكم من أعماق قلبي، ويشرفني أن
أكون بينكم اليوم في جامعة القاهرة، هذا الصرح العلمي والثقافي الذي عبرت من خلاله أجيال متعاقبة
وأسهم في نشر المعرفة إلى العالم.
من أحلام الطفولة إلى العمل الصحفي
واستعرضت ناتاشا بيرتس موسار جانبًا من رحلتها الشخصية والمهنية، موضحة أنها وُلدت في قرية
صغيرة بسلوفينيا، وكانت تحمل منذ طفولتها أحلامًا وطموحات متعددة، إذ تطلعت في البداية
إلى أن تصبح طبيبة قبل أن تتجه إلى دراسة القانون، ثم تخوض تجربة العمل الصحفي.
وأضافت أن عملها في مجال الصحافة منحها رؤية مختلفة للعالم، وعلمها أهمية البحث المستمر عن الحقيقة
والتحقق من المعلومات، والنظر إلى الأحداث من زوايا متعددة، مشيرة إلى أن الصحفي يتحمل مسؤولية
قول الحقيقة، وهي مسؤولية لا تكون سهلة في جميع الأوقات.
تجربة الترشح للرئاسة
وتطرقت رئيسة سلوفينيا إلى تجربتها السياسية، موضحة أنه في عام 2021 تواصل معها عدد من الأشخاص
وشجعوها على الترشح للانتخابات الرئاسية، لكنها لم تكن مقتنعة في البداية بإمكانية خوض هذه التجربة
قبل أن تنضم إلى أحد الأحزاب السياسية وتحصل على الدعم اللازم.
وأشارت إلى حرصها على استشارة ابنها ماركس بشأن قرار الترشح، حيث سألته عن رأيه في خوض
الانتخابات الرئاسية، فجاء رده مشجعًا، مؤكدًا لها أنها امرأة قوية وقادرة على تولي منصب رئيس الجمهورية.
رسالة إلى الشباب: تمسكوا بأحلامكم
واختتمت ناتاشا بيرتس موسار حديثها بالإشارة إلى أنها تقف اليوم أمام الطلاب بصفتها رئيسة
لجمهورية سلوفينيا، مؤكدة أنها لا تندم على قرار خوض التجربة السياسية.
ووجهت رئيسة سلوفينيا رسالة إلى الشباب، شددت خلالها على أهمية الإيمان بالقدرات الشخصية
والثقة في النفس، وعدم التخلي عن الأحلام والطموحات، مهما بدت الطريق إلى تحقيقها صعبة
مؤكدة أن التجارب المختلفة قد تفتح أمام الإنسان آفاقًا لم يكن يتوقعها


