وزير السياحة يفوز بجائزة الريادة العالمية من المجلس العالمي للسياحة والسفر
الجمعة ٠٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦
تسلّم شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، جائزة الريادة العالمية من المجلس العالمي للسياحة والسفر
(WTTC Global Champion Award)، وذلك خلال مشاركته في فعاليات القمة السادسة والعشرين
للمجلس، المنعقدة حاليًا في العاصمة المالطية فاليتا.
وسلّم الجائزة كل من مانفريدي ليفبفر، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر
وجلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس.
وتُمنح الجائزة سنويًا للقيادات البارزة في القطاع العام، تقديرًا لإسهاماتها في دعم نمو قطاع السياحة
والسفر، وتعزيز تنافسيته ومكانته على المستوى الدولي، وترسيخ التعاون مع القطاع الخاص.
وشمل التكريم هذا العام أيضًا وزراء السياحة في تركيا والهند وجنوب أفريقيا.
إشادة دولية بمقومات السياحة المصرية
وخلال مراسم التكريم، قدّم الإعلامي العالمي ريتشارد كويست وزير السياحة والآثار، موضحًا أن
الجائزة تُمنح لوزراء السياحة تقديرًا لجهودهم القيادية في تطوير القطاع السياحي ودعم نموه.
كما أشاد بما تمتلكه مصر من مقومات وإمكانات سياحية كبيرة، مؤكدًا أهمية القيادة القادرة على
اتخاذ القرارات، والمثابرة في مواجهة التحديات، وتحقيق النتائج التي تدعم نجاح القطاع السياحي
المصري واستمرار نموه.
من جانبه، أعرب شريف فتحي، خلال عدد من اللقاءات الصحفية والإعلامية، عن تقديره لهذا التكريم
مؤكدًا أن الجائزة لا تمثل تكريمًا شخصيًا له فحسب، بل تعكس تقديرًا لمصر وقيادتها وفريق العمل
الذي يشارك في تحقيق مستهدفات الدولة لتطوير القطاع السياحي وتعزيز مكانة مصر على
خريطة السياحة العالمية.
شريف فتحي: دعم القطاع الخاص أساس تحقيق النمو السياحي المستدام
وفي رده على أسئلة بشأن مستقبل السياحة في مصر، أكد وزير السياحة والآثار أن دعم القطاع الخاص
وتحفيزه، على المستويين المحلي والدولي، يمثلان عاملين أساسيين لتحقيق النمو المستدام.
وأشار إلى أن العمل يجري وفق رؤية طويلة المدى، واستراتيجيات واضحة ومستهدفات محددة، بما
يسهم في تعزيز مكانة مصر السياحية وتقديم تجارب متنوعة وأصيلة ومستدامة تلبي تطلعات
السائحين من مختلف الأسواق.
الحفاظ على الآثار المصرية أولوية وطنية وحضارية
وفيما يتعلق بالآثار المصرية وإتاحتها للزائرين، شدد الوزير على أن الحفاظ عليها وصونها يأتيان في
مقدمة الأولويات، باعتبارهما مسؤولية وطنية وحضارية تضمن استدامة هذا التراث
الفريد للأجيال المقبلة.
وأوضح حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص للارتقاء بتجربة الزائر في المتاحف
والمواقع الأثرية، وتطوير تجارب سياحية استثنائية تتيح اكتشاف الحضارة المصرية
بصورة أكثر ثراءً وتفاعلًا.
وأشار إلى أن العائدات الناتجة عن هذه التجارب تسهم في دعم الاستثمار في العنصر البشري
وتطوير المواقع الأثرية وترميمها وصونها.
كما أكد أن المعارض الأثرية المؤقتة التي تنظمها الوزارة في مختلف دول العالم تمثل محورًا
مهمًا لإتاحة التراث المصري والتعريف بتاريخ مصر العريق، وإبراز ثراء حضارتها وتنوعها
بما يعزز حضورها الثقافي والسياحي على الساحة الدولية.


