الخميس ٠٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
07:22:07pm

يمتلك 9 أدمغة ويغير لونه كالحرباء.. معلومات لا تعرفها عن الأخطبوط

الخميس ٠٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦

يحتفل العالم في 8 أكتوبر من كل عام بـاليوم العالمي للأخطبوط، تكريمًا لأحد أذكى وأقدم مخلوقات

المحيطات، وتسليطًا للضوء على خصائصه البيولوجية الفريدة، وقدرته على حل المشكلات والتمويه

والتكيف مع البيئات البحرية المختلفة.

 

ويمثل هذا اليوم فرصة للتعرف على عالم الأخطبوطات ودورها الحيوي في النظم البيئية البحرية، إلى

جانب التوعية بأهمية دعم جهود الحفاظ عليها وحماية بيئاتها الطبيعية.

 

لماذا يمتلك الأخطبوط 8 أذرع؟

تنتمي الأخطبوطات إلى فصيلة رأسيات الأرجل، وهي تسمية تعني «رأس-قدم» باللغة اليونانية، بينما

اشتق اسم «أخطبوط» من الكلمة اليونانية «أوكتوبوس»، التي تعني «ثمانية أقدام».

 

ويمتلك الأخطبوط 8 أذرع، تحتوي غالبًا على محاجم في الجزء السفلي منها، كما تضم هذه الأذرع تجمعات

من الخلايا العصبية، ما يمنح كل ذراع قدرًا من الاستقلالية ويسمح للأخطبوط بتنفيذ مهام مختلفة في

الوقت نفسه، وفقًا لموقع National Today.

 

ويُشار أحيانًا إلى هذه التجمعات العصبية باعتبارها أشبه بـ«أدمغة»، إذ يمتلك الأخطبوط دماغًا مركزيًا

يتحكم في جهازه العصبي، بالإضافة إلى تجمعات عصبية كبيرة في كل ذراع.

 

3 قلوب تساعده على البقاء

ولا يقتصر تميز الأخطبوط على جهازه العصبي، إذ يمتلك أيضًا 3 قلوب؛ اثنان منها مسؤولان عن ضخ الدم

إلى الخياشيم، بينما يتولى القلب الثالث ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم.

 

ويتميز الأخطبوط بقدرات ذهنية لافتة، إذ عُرف بقدرته على تنفيذ مهام متنوعة، من بينها فتح البرطمانات

واستخدام الأدوات، كما يتمتع بمرونة فائقة وقدرة كبيرة على الاختباء والتكيف مع محيطه.

 

وتنتشر الأخطبوطات في مختلف محيطات العالم، وتتنوع في ألوانها وأحجامها وأشكالها، حيث تعيش بعض

الأنواع في المياه الضحلة، بينما توجد أنواع أخرى على أعماق تصل إلى آلاف الأمتار.

 

حرباء البحر .. كيف يختبئ الأخطبوط؟

تُعرف الأخطبوطات أحيانًا باسم «حرباء البحر»، نظرًا لقدرتها المذهلة على تغيير لونها والتخفي داخل

محيطها، وهي وسيلة تستخدمها للحماية من المفترسات، كما تساعدها على التكيف مع

البيئات البحرية المختلفة.

 

وبفضل قدراتها على التمويه والتكيف، إلى جانب التنوع الكبير في أشكالها وأحجامها، تعد الأخطبوطات

من أكثر الكائنات البحرية إثارة للاهتمام.

 

متى بدأ الاحتفال باليوم العالمي للأخطبوط؟

وبحسب بعض المصادر، بدأ الاحتفال باليوم العالمي للأخطبوط عام 2006، من خلال

«مجلة أخبار الأخطبوط على الإنترنت»، بهدف الاحتفاء بتفرد هذا الكائن البحري وخصائصه المميزة

واستمر الاحتفال بهذه المناسبة سنويًا للتعريف بالأخطبوطات وتسليط الضوء على دورها في

النظم البيئية للمحيطات.

 

سيلفيا إيرل وجهود حماية المحيطات

وفي سياق جهود حماية الحياة البحرية، كرست الدكتورة سيلفيا إيرل، عالمة المحيطات والمستكشفة

والمؤلفة والمحاضرة الأمريكية، حياتها لحماية البيئة البحرية، وعُرفت بلقب «صاحبة العمق».

 

وكانت إيرل أول امرأة تشغل منصب كبير العلماء في الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات

والغلاف الجوي، كما ارتبط اسمها بالعديد من الجهود والمبادرات الرامية إلى حماية المحيطات

وبيئاتها المختلفة.

 

وأسهم عمل سيلفيا إيرل، من خلال مبادرة «ميشين بلو» وغيرها من المبادرات، في تعزيز فهم

النظم البيئية للمحيطات وحمايتها، بما في ذلك موائل الأخطبوطات، في إطار جهودها المستمرة

للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئات البحرية التي تعتمد عليها مختلف الكائنات.



موضوعات مشابهه