اليوم العالمى لهشاشة العظام.. التوعية بالمرض والوقاية من الكسور
الثلاثاء ٢٠ - أكتوبر - ٢٠٢٦
يوافق اليوم العالمي لهشاشة العظام 20 أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي بهذا المرض
والتعريف بأهمية الحفاظ على صحة العظام، والتعرف على عوامل الخطر التي تزيد احتمالات الإصابة
إلى جانب تشجيع الأفراد على اتخاذ خطوات استباقية للوقاية من الكسور والحفاظ على قوة العظام.
وتسلط هذه المناسبة الضوء على أهمية الفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر عن هشاشة العظام
وتعزيز المعرفة بطرق الوقاية من المرض والتعامل معه، وفقًا لموقع «National Today».
ما اليوم العالمي لهشاشة العظام؟
يُعد اليوم العالمي لهشاشة العظام أحد أبرز الفعاليات السنوية التي ترعاها المؤسسة الدولية
لهشاشة العظام (IOF)، بهدف توعية الجمهور بهذا المرض الذي يؤدي إلى ضعف العظام وفقدان كثافتها
ما يجعلها أكثر عرضة للكسور، حتى نتيجة حركات بسيطة أو سقوط محدود.
وقد تؤدي الكسور الناتجة عن هشاشة العظام إلى آلام مستمرة ومضاعفات صحية خطيرة، وقد تهدد الحياة
في بعض الحالات، خاصة لدى كبار السن، وهو ما يعزز أهمية الكشف المبكر والاهتمام بصحة العظام.
تاريخ اليوم العالمي لهشاشة العظام
بدأ الاحتفال باليوم العالمي لهشاشة العظام في المملكة المتحدة في 20 أكتوبر 1996، بدعم من
المفوضية الأوروبية، ونظمته الجمعية الوطنية لهشاشة العظام في بريطانيا، بهدف تسليط الضوء
على المرض وتعزيز الوعي بمخاطره.
ومع مرور الوقت، تزايد الاهتمام العالمي بهشاشة العظام باعتبارها مشكلة صحية تستدعي تكاتف
الجهود الطبية والتوعوية، وصولًا إلى تأسيس المؤسسة الدولية لهشاشة العظام عام 1998، لتوحيد
الجهود الرامية إلى نشر الوعي بالمرض وتحسين سبل الوقاية منه وعلاجه.
وجاء تأسيس المؤسسة نتيجة دمج المؤسسة الأوروبية لهشاشة العظام (EFFO)، التي تأسست عام 1987
والاتحاد الدولي لجمعيات أمراض الهيكل العظمي (IFSSD)، الذي تأسس عام 1995، بما أسهم في
تعزيز التعاون بين العلماء والأطباء والمؤسسات المعنية بصحة العظام.
وبحلول أواخر التسعينيات، شاركت منظمة الصحة العالمية في رعاية فعاليات اليوم العالمي لهشاشة العظام
بالتعاون مع المؤسسة الدولية لهشاشة العظام، التي تولت قيادة أنشطة التوعية بالمرض على مستوى العالم.
فحص كثافة العظام ودوره في الوقاية من الكسور
يُعد فحص كثافة العظام من أبرز الوسائل المستخدمة للكشف عن انخفاض كثافة العظام وتقييم احتمالات
الإصابة بالكسور، إذ يساعد على اكتشاف هشاشة العظام وتحديد مدى الحاجة إلى التدخل الطبي
والوقاية من المضاعفات.
وتتضمن فعاليات اليوم العالمي لهشاشة العظام في العديد من الدول حملات توعوية وفحوصًا طبية
وأنشطة تفاعلية، تستهدف تعريف الجمهور بأهمية التشخيص المبكر واتباع الإرشادات الصحية التي
تسهم في الحفاظ على قوة العظام.
وتشمل سبل دعم صحة العظام الاهتمام بالتغذية المتوازنة، والحصول على كميات كافية من الكالسيوم
وفيتامين «د»، وممارسة النشاط البدني المناسب، إلى جانب استشارة الطبيب بشأن الفحوصات اللازمة
خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
البروفيسور بيير ديلماس.. أحد رواد أبحاث هشاشة العظام
يُعد البروفيسور بيير ديلماس (1947-2007) من أبرز الأطباء والباحثين الفرنسيين في مجال أمراض
العظام إذ لعب دورًا محوريًا في تأسيس المؤسسة الدولية لهشاشة العظام عام 1998، وشغل
منصب أول رئيس لها.
وأسهمت أبحاثه وجهوده العلمية في تطوير فهم هشاشة العظام وطرق علاجها، كما كان له دور بارز في
دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الوعي بصحة العظام ومواجهة المرض.
أهمية اليوم العالمي لهشاشة العظام
يمثل اليوم العالمي لهشاشة العظام فرصة لتسليط الضوء على مخاطر المرض، والتعريف بعوامل الإصابة
به وتشجيع الأفراد على الاهتمام بصحة العظام وإجراء الفحوصات اللازمة وفقًا لتوصيات الأطباء.
كما تواصل المؤسسة الدولية لهشاشة العظام تنظيم أنشطة توعوية في مختلف أنحاء العالم، بهدف نشر المعرفة
بالمرض وسبل الوقاية منه، والحد من الكسور والمضاعفات المرتبطة به، بما يسهم في تحسين جودة الحياة
خاصة لدى كبار السن والفئات الأكثر عرضة للإصابة.


