السبت ١٧ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
12:58:27am

وزير الصناعة يسلم شهادات التخرج وعقود العمل لأول دفعة من مدرسة أبو زعبل

السبت ١٧ - أكتوبر - ٢٠٢٦

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن بناء صناعة مصرية حديثة وأكثر تنافسية يرتكز بالأساس على

العنصر البشري المؤهل، القادر على إدارة العمليات الإنتاجية بكفاءة، وتشغيل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها

بما يضمن تحقيق أقصى استفادة منها وتعزيز قدرة الصناعة المصرية على المنافسة في الأسواق

المحلية والعالمية.

 

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الصناعة في فعاليات الاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة

أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، والذي أقيم بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور السيد حسن رداد

وزير العمل، والدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور أيمن بهاء الدين

نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب عدد من السفراء ورجال الصناعة وممثلي الوزارات

والجهات الحكومية.

 

وشهد الاحتفال حضور المهندس محمود سرج، وكيل اتحاد الصناعات المصرية، والمهندس أحمد بهاء شلبي

رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، والدكتور شريف الجبلي، رئيس مجموعة بولي سيرف للأسمدة،

والمهندس عبد السلام الجبلي، نائب رئيس المجموعة، والمهندس مصطفى الجبلي، الرئيس التنفيذي

للمجموعة، والسيد أحمد رزق، رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، والأستاذة إيمان ريان

نائب محافظ القليوبية، والأستاذ جمال شعلان، مدير مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية.

 

وزير الصناعة يهنئ خريجي الدفعة الأولى بمدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية

وفي مستهل كلمته، أعرب المهندس خالد هاشم عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى

من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، التي تضم 25 طالبًا، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا واعدًا للشراكة

بين القطاعين العام والخاص في تطوير منظومة التعليم الفني وإعداد كوادر مؤهلة لتلبية احتياجات

الصناعة المصرية.

 

ووجه الوزير التهنئة إلى الطلاب الخريجين وأسرهم، وإلى إدارة المدرسة والقائمين عليها، متمنيًا لهم

مستقبلًا مهنيًا ناجحًا، وأن يكونوا نموذجًا مشرفًا لخريجي التعليم الفني في مصر.

 

وأكد أن الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني يمثل أحد أهم مقومات التنمية الصناعية، نظرًا

لدوره المحوري في دعم توطين التكنولوجيا، وتحسين جودة المنتجات، ورفع معدلات الإنتاجية

وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.

 

تنمية الكوادر البشرية على رأس أولويات استراتيجية وزارة الصناعة

وأوضح هاشم أن وزارة الصناعة وضعت تنمية الكوادر البشرية ضمن أولويات استراتيجيتها، اتساقًا مع

توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم الفني وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل

 مشيرًا إلى أن نجاح خطط التنمية الصناعية يتطلب توفير عمالة فنية ماهرة ومؤهلة، قادرة على تلبية

احتياجات المصانع والمساهمة في تطوير العمليات الإنتاجية ورفع كفاءتها.

 

وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب المهني من خلال تنفيذ برامج متكاملة تجمع بين

تنمية المهارات الأساسية، والتأهيل الفني المتخصص، والتدريب العملي داخل المصانع، بما يسهم في

إعداد كوادر قادرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.

 

وأشار وزير الصناعة إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين منظومتي

التعليم والصناعة، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة إنتاجية حقيقية

بما يضمن اكتساب الطلاب المهارات والخبرات اللازمة للالتحاق بسوق العمل بكفاءة.

 

مدرسة أبو زعبل نموذج للشراكة بين التعليم والصناعة

وأوضح هاشم أن مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون بين مؤسسات

التعليم والقطاع الصناعي، من خلال تقديم تخصص نوعي في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، أحد

القطاعات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري.

 

ولفت إلى أن هذا المجال يتطلب إعداد كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية اللازمة

 مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وكفاءة التشغيل، بما يسهم في تطوير الأداء الصناعي

وتعزيز القدرة الإنتاجية.

 

وأكد أن تخريج الدفعة الأولى من المدرسة يعكس نجاح نموذج تعليمي يربط التأهيل الفني باحتياجات

الصناعة الفعلية، ويفتح أمام الشباب فرصًا حقيقية للالتحاق بسوق العمل والمشاركة في

مسيرة التنمية الصناعية.

 

وزير الصناعة للخريجين: مواصلة التعلم وتطوير المهارات أساس النجاح المهني

ووجه الوزير رسالة إلى الطلاب الخريجين، أكد خلالها أن التخرج لا يمثل نهاية مرحلة تعليمية، بل بداية

لمسيرة جديدة من العمل والتعلم واكتساب الخبرات العملية.

 

ودعا الخريجين إلى مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم، والحرص على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة

 مشددًا على أن المهارات التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة تمثل الأساس الذي يمكنهم البناء عليه لتحقيق

النجاح في حياتهم المهنية.

 

كما أكد هاشم أن المستثمرين المصريين والأجانب يبحثون عن العمالة التي تتمتع بالجدارة والانضباط

والكفاءة وارتفاع الإنتاجية، باعتبار أن العنصر البشري يمثل أحد العوامل المؤثرة في قرارات الاستثمار وتوجهاته.

 

وأشار إلى أن إعداد كوادر فنية مؤهلة وفقًا لاحتياجات الصناعة يسهم في تعزيز قدرة المنتجات

والصناعات المصرية على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية، ويدعم جهود الدولة نحو زيادة الإنتاج

وتحسين التنافسية الصناعية.

 

وفي ختام فعاليات الاحتفال، قام المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد حسن رداد، وزير العمل

 بتسليم شهادات التخرج وعقود العمل للطلاب الخريجين، في خطوة تعكس الربط بين التأهيل الفني

واحتياجات سوق العمل، وتدعم انتقال الخريجين إلى الحياة المهنية.



موضوعات مشابهه